If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نظام الإغلاق في الضفة الغربية (بالإنجليزية: West Bank closures) عبارة عن سلسلة من العقبات، بما في ذلك نقاط التفتيش الدائمة والمُدارة جزئياً، وحواجز الطرق والحواجز الخرسانية، والبوابات المعدنية، وتلال الأرض، والأنفاق، والخنادق، ومجموعة مفصلة من القيود المفروضة على التصاريح والتي تقيد حرية الحركة الفلسطينية.
بدأت الإغلاقات الشديدة في أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في أواخر الثمانينيات، عندما تم تشديد القيود المفروضة على السفر في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبدأ الاحتلال يطالب عمال غزة باحتجاز تصاريح العاملين من غزة.
تنص حكومة الاحتلال على أن النظام مصمم لحمايتهم مهم من عمليات المقاومة الفلسطينية التي أودت بحياة أكثر من 1000 من جيش الإحتلال منذ سبتمبر 2000. بالإضافة إلى التنفيذ الجزئي لهذه الأهداف، قسم نظام الإغلاق المجتمعات عن أراضيها وأخرى. تقييد وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الصحية والتعليمية وأماكن عملهم ومواقع العبادة الدينية.
يختلف عدد نقاط التفتيش والعقبات المادية واستخداماتها ومواقعها. في حين أن بعضها موجود لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المناطق المحتلة، فإن معظمهم "لا يقيدون التفاعل بينهم والفلسطينيين، بل بين الفلسطينيين والفلسطينيين". وقد أبلغت منظمات مثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي يتتبع هذه التطورات، عن اتجاه تصاعدي حديث؛ زيادة من 376 في أغسطس 2005 إلى 528، اعتبارا من سبتمبر 2006. من هذه، كانت 83 من نقاط التفتيش التي تديرها قوات الإحتلال أو شرطة الحدود و 445 من نقاط التفتيش والعقبات غير المأهولة.