العربية  

books weapon history

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخ السلاح (Info)


أقام (عمنوأل شجر ) سلاح الهندسة في عام 1947. وقد كانت مهمته الأولى قائمة على قوات الهندسة، بناء وتخريب تابعة للهاجاناه واللواءات اليهودية التي خدمت في سلاح المهندسيين الملكي البريطاني. في حرب 1948 قسم السلاح إلي مجموعتين : خدمة ."خدمة الهندسة "( والمسئولة عن جانب الهندسة القتالية من(التدمير وزرع الألغام وتفجير الطرقات والتمويه): وسلاح "خدمة التعبئة" (المسئولة عن بناء محطات المواقع العسكرية والبنية التحتية) . في نهاية حرب 1948 اندمجت الخدمتين . ففي الحرب عهد سلاح الهندسة بوظيفة هامة : وهي تفجير الجسور على نهر الأردن وفي جنوب فلسطين، وبذلك ساعد في كبح التقدم العربي والجيش المصري للعاصمة فلسطين. في النهاية، حمل سلاح الهندسة جزء هام في معركة القدس. وذلك عندما فجر طريق (بورما )بوسائل بدائية مما ساعد في النصر . حدث كهذا دٌون بإقامة نصب تذكاري (طريق البطلة )القائم في غابة حولدا . وقد حمل السلاح على عاتقه جزءاً بكل حروب إسرائيل في هدم الطرق وبناء التحصينات. في إحدى العمليات الهامة، أخذ سلاح الهندسة جزء اساسي لزيادة غنيمته الكثيرة من الجيش المصري المتراجع وذي البنية التحتية المنهكة في سيناء، ويطلق عليها (عملية عامورة والتي صعدت فيها كتائب لأول مرة من نوعها في الجيش الإسرائيلي في طرفة عين.

في ستينات القرن العشرين، قام جنود سلاح معدات البناء بواسطة الجرارات والجرافات (جزء منه مدرع والاخر لا) بشق طرق سكنية تحت نيران المعركة مع السوريين. وبناء على ذلك حصلوا على العديد من الأوسمة كنوط للشجاعة في حرب ستة أيام (نكسة 1967. ملأ سلاح الهندسة جانب هام في تفجيرات على هضبة الجولان وتطهير القدس والمرتفعات من الألغام المزروعة من القوات العربية. وبالمقربة من عمق دوتان تطوعت قوات الهندسة في مساعدة قوات المدرعات في الهجوم من جنوب جنين ، والقذف تحت نيران المدفعية. حارب جنود سلاح الهندسة بضراوة إلى جانب الدبابات كجنود المشاة والمدرعة ولم يتنحوا جانبا . في حرب الاستنزاف كان سلاح الهندسة المسؤول عن بناء وتقديم الدعم لخط بارليف وذلك بتحصينات ومعاقل على طول قناة السويس. وقد صمد الخط بالمدفعية الكثيرة والتحصينات التي أنجت حياة الكثير من الجنود . وبناء على ذلك حصل سلاح الهندسة على جائزة أمن إسرائيل عام 1969.

في حرب الغفران (1973)، حمل سلاح الهندسة جزء كبير في صد هجوم القوات العربية وبانتقال الحرب إلى أرض العدو. في المنطقة الجنوبية، حمل سلاح الهندسة جزء رئيسي وطبيعي، وفي عملية افيرلف لاجتياز قناة السويس . نقلت قوات العبور التابعة لسلاح الهندسة، والتي استعدت للعملية من 1968، دبابات وقوات المظلات لالضفة الغربية بوسائل تحدثنا فيها، وأقامت 3 جسور (مكنت من الدعم تحت خطوط النار )ورغم وسائلها لم تنجح قوات الجيش الاسرائيلى في حصار الجيش المصري وجعله يخضع لهم. وبهذا عبرت قوات الجيش المصري وجنوده البواسل خط بارليف الحصين وهدمته وكانه لم يكن ولم يكن اي فرد في إسرائيل كلها ليتوقع هذه الفكرة العبقرية لأستخدام مياة قناة السويس نفسها لعبورها.

في الجبهة الشمالية، معركة العوائق حيث قدم سلاح الهندسة مساعدة لوقف تقدم السوريين . وقد عرقلت قوات السلاح الهندسي تدافع السوريين بتفجير الطريق للمدرعات . في حمرون"جبل الشيخ " ، استطاعت سلاح معدات البناء والتحصينات والجرافة دى_9 الإسرائيلية تفجير طريق حرمون المشيد، وذلك حينما نجحوا في تفجير طريق حمرون (ذو القمة العالية جدا عن جبل حمرون ). وقد عرف السوريون أنه بتدمير طريق حمرون المشيد تكون قد احتلت الجولان (بذلك اصبح سلاح المركبات الذي منع الوصول لقمة حمرون).

في بداية الثمانينات من القرن العشرين، بدأ السلاح الهندسى في تقديم الكل من خلال معرفة خطر خروج جنوده في نفس العمليات . كنتيجة لذلك نتج مركبة مدرعة للافراد لإزالة العقبات الهندسية وتنظيمات معطاه لسلاح المعدات والبناء والتحصينات . في تسعينيات القرن العشرين اجتهد السلاح الهندسي في التكثيف وبناء القوة في حين انتقال الطرقات الرئيسية إلى المدرسة الهندسية العسكرية 14 المؤسسة على يد "كوفى عوفدا" .في جنوب إسرائيل ألحقت وحدة الهندسة الخاصة للمهام الخاصة في المدرسة الهندسية العسكرية.

في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، قامت الجرافات المدرعة دى-9 التابعة لسلاح الهندسة بجانب معروف في العمليات في الأراضي المحتلة : من فتح الطرقات وتدمير بيوت المخربين (تحت ضغط القدر )وتنقية التيارات القليلة .في حالات معينة، كانت الجرافات لاتمثل فقط عنصر مساعد حتى إذا سببت الخضوع .بالإضافة إلى ظهور الجرافات في العمليات، وكذلك في وحدات إزالة الألغام والتي شلت حركة شاحنات المخربين، كتيبة هحمص 605 والتي قامت بتنويه في عملية السور الواقي، وكتيبة لهف 603 والتي ظهرت في الحرب على قطاع غزة.

في حرب لبنان الثانية، فجرت قوات الهندسة تحصينات لقوات المشاة والمدرعة، وإخلاء سبيل مضامير الشحنات مع تصاعد استمرار القتال دى-9 على عبوات ناسفة إلى 500 كيلو متر ذات الانفجار الشديد. وهكذا في نهاية معركة مارون –أ-رأس اطلقت قوات الكتيبة 601 مدرعة التفجير (مدرعة الافعى الهندسية )على قرية القصبة، وبذلك توسعت للداخل مع مقتل العشرات من المخربين . دمرت قوات السلاح الهندسة مقرات مشيدة ونظامية لكتائب حزب الله. وأسفرت هذه العملية عن 7 قتلى هندسيين و2 من الجنود . في عملية الرصاص المصبوب دمرت قوات الهندسة معدات لقوات المشاة والمدرعات.و جرافات دي-9 والتي تمت قيادتها بواسطة قوات الهندسة لإزالة العبوات الناسفة، وصواريخ مضادة للدبابات . كذلك بصورة عامة لم يكن هناك ضرر ملحوظ . قامت قوات الهندسة الخاصة بتحييد مئات العبوات الناسفة ودمرت أنفاق تحت الأرض. دمرت كتائب السلاح الهندسي النظامية والقوات الاختياطية فيما يقرب من 600 مبنى ملغمين ومبانى معظمها استخمت للأعمال الإرهابية عن طريق الجرافات والمواد الملتهبة (عبوات ناسفة) . ونتج عن هذه العملية قتل جندى للوحدات الهندسية ذات المهام الخاصة على يد أحد المخربين.

في 2010 كلف سلاح الهندسة وبخاصة السرية المختصة بالبيولوجيا والكيمياء الذرية (تصما )601 وتصما ايوشن القسم الخاص بوسائل إطفاء الحريق بكرمل 2010 ،عندما أرسلت عشرات الكتائب العسكرية الهندسية الجرافات المدرعة للمساعدة في إخماد النيران. في السنوات 2011/2012 تحول يهليم (وحدة هندسية خاصة بالمهام الخاصة )إلى إحدى الوحدات الفعالة في الجيش الإسرائيلي . خاصة في عمليات الحرب ضد الإرهاب وإزالة المفرقعات. هذا الأمر تمثل بين مسألة تغطية إعلامية للوحدة وبالعلاقات العامة في الجيش الإسرائيلي، كدليل على أهميتها ووضعها في الوضع الراهن. فقد السلاح 618 جندي مُنذ انشائه حيث سقطوا في معارك إسرائيل واثناء تاديتهم وظيفتهم.

Source: wikipedia.org