اجعلي وقت الطّعام وقتاً ممتعاً، بإمكانك تقليد أصوات العروض الكرتونيّة التي يفضّلها أو الحيوانات التي يحبّها.
اسمحي لطفلك بالمشاركة في إعداد الطّعام؛ هذه الوسيلة عادةً ما تكون مفيدةً جدّاً فالإنسان بالفطرة يحبّ تجربة ما يصنعه .
دعي طفلك يشاركك في التسوّق واجعليه يقوم بإحضار مكوّنات الوجبة التي تريدين إعدادها، وعند العودة إلى المنزل اذكري ذلك أمام أسرتكِ كأن تقولي ( جرّبوا ما قد أحضره أحمد اليوم) أو ( هل تعرفون من اختار لكم طبق اليوم ؟إنّه أحمد).
حاولي جعل شكل الطّعام ظريفاً أو ملوّناً؛ فهذه الأشكال عادةً ما تجذب الأطفال لتناول الطّعام، كأن تقومي بعمل وجه كرتوني بسيط .
دعيهِ يتناول الطّعام مع الأسرة أو مع طفل آخر؛ فعادةً ما يحبّ الأطفال أن يشاركهم الآخرون هذه الأوقات كما أنّهم يحبّون تقليد الآخرين.
استخدمي بعض الحيَل لإدخال المكوّنات المفيدة التي لا يرغب بتناولها، فإذا كان لا يحبّ الخضار مثلاً، بإمكانك سحقه وإضافته إلى الصلصة المستخدمة في الوجبة.
نوّعي في طريقة تقديم الطعام، لنأخذ الفراولة كمثال،لا تقدّميها دائماً كثمرة، بإمكانك عصرها أو وضعها على أسياخٍ خشبيّة كأنّها أعواد شواء مع إضافة بعض حلوى المارشميلّو وأحد أنواع الفاكهة، أو بإمكانك مزجها مع الشوكولاتة وتزيينها مع ابنك.
اسمحي له بتناول الطّعام وحده؛ فحبّه للتجربة سيتكفّل بجعله يأكل الطّعام حتى لو لم يعجبه .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.