باستخدام المنظّف المنزلي المعروف باسم جيف: نستطيع باستخدامه أن نتخلّص من الأوساخ العالقة في الجلد فقط، ولكنّه لا يساعد على التخلّص من التشقّقات والخدوش، وطريقة استخدامه تتلخّص بدهن منديلٍ ورقي أو قطعةٍ من القماش الناعم أو فرشاة الأحذية الناعمة الشفّافة بكميّةٍ مناسبةٍ منه، ثمّ البدء بفرك مكان الاتّساخ على سطح الجلد، ثمّ بعد ذلك نقوم بمسحه مرّةً أخرى بقطعة قماشٍ نظيفةٍ أو بفرشاة الأحذية النّاعمة الشفافة، ويرجى الحرص على عدم المبالغة في تكرار هذه العمليّة بشكل دائمٍ ومتواصلٍ؛ لأنّ من شأن التكرار أن يعمل على إبهات الجلد وإفقاده حيويّته، ومن ثمّ يصبح مترهّلاً أو جافاً ومهترئاً مع مرور الوقت. وهناك العديد من المستحضرات الخاصّة بتنظيف الأوساخ العالقة بالجلود البيضاء، وهي متوفّرةٌ في السواق تحت أسماءٍ تجاريةٍ متعدّدة، وكلّها تقريباً تقوم بأداء المهمّة المطلوبة على نحوٍ جيّدٍ بشكلٍ عام.
أمّا في حالات التشقّقات والخدوش والّتي تصبح مرتعاً مناسباً لالتقاط الأوساخ وامتصاصها كونها تحمل طبيعةً احتكاكيّةٍ خشنة الملمس والقوام على عكس الجلد، فإنّ مساحيق التنظيف العاديّة ستعجز عن إيجاد حلٍ ناجح لهذه المشكلة، لذلك فقد بات متوفّراً في الأسواق دهاناتٍ بيضاء على شكل بخّاخٍ، وتحتوي على الصمغ العربي في مكوّناتها، وبعمليّة رشٍ قليلةٍ على موضع الخدش والتشقق، سيقوم الدهان الأبيض المشبع بالصمغ العربي بملء التجاويف المتّسخة، ليصبح بالكاد التّفريق بين مكان الخدش والأجزاء السليمة الأخرى بالعين المجرّدة.
هناك طريقةٌ شعبيّةُ يمكن استخدامها بوسائل متوفّرةٍ في معظم البيوت، وهذه الطريقة تقوم بمزج القليل من بودرة الأطفال مع القليل من النشا مع القليل من بيكربونات الصوديوم – كربونات الطبخ-، ومزج القوام بعصير ملعقةٍ من الليمون، وملعقةٍ من الحليب، وتحريك المزيج جيّداُ، وتركه بعض الوقت إلى أن يتكاثف، وبعد ذلك نقوم بدهن الأجزاء المتّسخة والمتخدّشة من الجلد، ونصبر حتى تجف، ثمّ نكرّر العمليّة لثلاث أو أربع مرّات، سنجد أنّ الأوساخ قد اختفت ومعها التشقّقات كذلك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.