الدّعوة بالنّصيحة والقول الحسن، فالدّاعية إلى الله تعالى يستطيع أن يطوّع لسانه، ويستفيد من بيانه في دعوة النّاس إلى طريق الله تعالى وهدايتهم وإرشادهم باستخدام الألفاظ الرّزينة، والعبارات الجميلة، والكلمات المؤثّرة، والدّعوة باللسان لا شكّ بأنّها دعوةٌ جليلةٌ تُحدث الأثر الكبير في نفوس النّاس، وخاصّة إذا كان الدّاعية متمكّناً من مفردات اللّغة، ضليعًا في اختيار الألفاظِ والعبارات المؤثّرة التي تجذب النّاس إلى كلامه دون تنفير، وفي الحديث الشّريف عن الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام-: "إنّ من البيان لَسحراً"، أي أثرٌ عجيبٌ يحدثه في نفوس النّاس.
الدّعوة إلى الله تعالى بالفعل الجميل الحسَن، فهناك مِن الدّعاة مَن يسخّر أعماله من أجل الدّعوة إلى الله تعالى فتراه يرتحل إلى بلادٍ بعيدة لا يعرف فيها الإسلام؛ ليقدّم لأهلها الخير والمعروف فيدفع لهم الزّكاة والصّدقات التي تفرّج كروبهم وتزيل همومهم، وخاصّةً في البلاد التي ينتشر فيها الفقر والجهل، وكلّ تلك الأفعال بلا شكّ تؤلّف قلوبَ النّاس للدّخول في هذا الدّين العظيم.
الدّعوة إلى الله تعالى بالقدوة الحسنة والصّورة الجميلة، فهناك من الدّعاة مَن يخرج إلى النّاس في صورةٍ جميلة تحبّب النّاس في دين الله حينما يرون أفعاله وأقواله فيعجبون بها فيرغبون بالاقتداء به.
الدّعوة إلى الله بتطويع شبكات التّواصل الاجتماعيّ لهذه الغاية، وهذه وسيلةٌ من أنفع الوسائل في دعوة النّاس في جميع أنحاء العالم إلى الله وتعريفهم برسالة الإسلام.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.