بينما يستخدم العلماء العديد من النماذج لدراسة عادات التصويت، هناك ثلاثة نماذج أساسية في الدراسات الإحصائية للتصويت لقضية: نموذج الموقف الخطي والنموذج المكاني ونموذج الأهمية. ويأخذ كل نموذج بعين الاعتبار اتباع منهج مختلف في التصويت لقضية.
- يحاول نموذج الموقف الخطي أن يتنبأ بمدى قوة الفرد في التصويت لقضية في الانتخابات. يقترح النموذج أنه كلما زاد اتفاق الناخب والمرشح على قضية معينة، زادت فرصة المرشح في الحصول على صوت هذا الناخب. ويستخدم رسم بياني في هذا النموذج لعرض العلاقة بين عدد الأشخاص الذين صوتوا لحزب ما واتساق موقف القضية. وستستخدم المعادلة “Y = a + bX”, حيث يمثل المتغير “a” أقل عدد للأشخاص الذين صوتوا للحزب، بينما يستخدم المتغير “b” لضمان أن هناك تدرجًا إيجابيًا، وتمثل "X" اتساق موقف الحزب تجاه القضية، بينما يمثل "Y" عدد الأشخاص الذين صوتوا للحزب.
- يحاول النموذج المكاني عرض إدراكات وقرارات الناخبين عند استخدام إستراتيجيات التصويت في الانتخابات. ويفترض هذا النموذج أنه إذا كانت تفضيلات شخص ما تجاه قضية معينة واقعة في مجال مكاني افتراضي إلى جانب جميع المواقف السياسية المحتملة للمرشح، فسينتخب الناخب المرشح الأقرب إليه في المواقف السياسية. وتسمى النماذج الأخرى التي تتبع فكرة "القرب" نماذج التقارب.
- يؤكد نموذج الأهمية على أن الحزبين الأساسيين في الولايات المتحدة يرتبطان بأهداف أو آراء معينة تجاه قضية ما، وأن قرار الناخب باختيار مرشح يعتمد على الأهمية الفعلية للقضية بالنسبة للناخب. ويكون هذا النموذج مهمًا عند النظر في التصويت لقضية لأنه يستخدم جدول أعمال الانتخابات لتوقع نتائج الانتخابات. ويمكن تلخيص رؤية بسيطة لهذا النموذج في المعادلة:
- الصوت=a(أهمية قضايا الحزب)+b(أهمية قضايا الحزب)
- حيث "a"=حزب 1 و"b"=حزب 2
- كلما زادت أهمية القضية، زاد تفضيل الناخب لمرشح معين أو حزب حيال القضية.
Source: wikipedia.org