العربية  

books voting day

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

يوم التصويت (Info)


بدأ التصويت على استفتاء انفصال إقليم كردستان يوم 25 من شهر أيلول/سبتمبر في تمام الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت بغداد المركزي في كل من المحافظات أربيل والسليمانية ودهوك، حيث بدأ إقبال الأفراد على صناديق الاقتراع منذ الصباح، وأعلنت المفوضية أن نسبة الإقبال على التصويت كانت 72%

شارك أكثر من 5 ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في محافظات الإقليم الثلاث، كما في مناطق متنازع عليها بين حكومة الإقليم وحكومة العراق المركزية بينها خانقين في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد. وقد أدلى رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، بصوته في الاستفتاء.

وسجلت أقل نسبة مشاركة في محافظتي السليمانية وحلبجة بـ55%، وأعلى نسب المشاركة جاءت من محافظة دهوك حيث بلغت 90%، وفاقت نسبة المشاركة في المناطق المتنازع عليها 80%، بحسب إحصائيات تسربت إلى الإعلام الكردي.

أعلنت الحكومة المحلية لكركوك بعد فتح صناديق الاقتراع عن فرض حظر للتجول ليلاً بالمدينة بعد الاستفتاء.

قالت المفوضية العليا للاستفتاء على استقلال كردستان العراق، الاثنين، عن إغلاق مراكز الاقتراع لأبوابها في السابعة مساءاً (16:00 بتوقيت غرينتش) وبدأ بعدها مباشرة عملية فرز أصوات المقترعين.

ردود الفعل يوم التصويت

  •  إيران: أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاحد، ايقاف جميع الرحلات الجوية نحو مطاري السليمانية وأربيل ووقف عبور الطائرات القادمة من اقليم كردستان عبر الاجواء الايرانية، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب الحكومة العراقية. وقال المتحدث بإسم المجلس كيوان خسروي في تصريح نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، إن "المجلس الاعلى للامن القومي الإيراني عقد، صباح اليوم، اجتماعا لدراسة طلب الحكومة المركزية حول اغلاق الحدود الإيرانية مع الإقليم". وأضاف أنه "نظرا إلى عدم نجاح المساعي السياسية الخيرة لايران واصرار المسؤولين في اقليم كردستان العراق على اجراء الاستفتاء فقد تم اغلاق الحدود الجوية الإيرانية امام الرحلات التي تنطلق من اقليم كردستان العراق وذلك بناء على طلب الحكومة العراقية في بغداد". وأوضح، أنه "بناء على ذلك القرار، قد توقفت جميع الرحلات الإيرانية نحو مطارات اقليم كردستان العراق ايضاً"، مبينا ان "القرار يتضمن "إيقاف جميع الرحلات الجوية نحو مطاري السليمانية وأربيل ووقف عبور الطائرات القادمة من اقليم كردستان العراق عبر الاجواء الإيرانية".
  •  تركيا: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي في إسطنبول إن "استفتاء كردستان غير شرعي ونعتبره لاغياً"، وذكر أننا "سنتخذ تدابير أخرى وسنغلق المعابر بشكل كامل مع كردستان". وأضاف: "سنغلق تصدير النفط أمام إقليم كردستان، وسنمنع تصدير النفط من الإقليم". كما أكد أن تركيا ستتدخل إزاء أي تهديد يأتيها من العراق أو سوريا، مشدداً بقولهِ : "لن نقبل بقيام دول إرهابية في سوريا وسندخل فجأة ذات ليلة لمنعها". وقال أيضاً: إن تركيا يمكنها أن تقطع خط أنابيب النفط الذي ينقل النفط الخام من شمال العراق للعالم، بما يمثل ضغطاً إضافياً على المنطقة شبه المستقلة بسبب الاستفتاء، وقال "بعد هذا.. دعونا نرى عبر أي قنوات يمكن للحكومة الإقليمية في شمال العراق أن ترسل نفطها وأين ستبيعه". وقال "لدينا (خط الأنابيب) وفور إغلاقه فقد انتهى الأمر".
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم: إن بلاده لن تعترف بنتيجة استفتاء كردستان شمال العراق. كما أشار إلى أن البوابات الحدودية والمطارات وخطوط أنابيب النفط ستسيطر عليها الحكومة المركزية في العراق. وأصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً أوضحت فيه أنها لا تعترف باستفتاء إقليم كردستان العراق، وتعتبره باطلاً. كما أوصت الخارجية التركية مواطنيها بمغادرة كردستان العراق في أقرب وقت ممكن. وفي يوم الإثنين 25 أيلول 2017 حذر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، من أن أنقرة ستتدخل عسكرياً إذا تم استهداف تركمان|التركمان في العراق، في أحدث تحذير جراء الاستفتاء على الاستقلال الذي يجريه شمال العراق. يذكر أن أنقرة تعتبر نفسها حامياً للأقلية التركمانية في العراق.
  •  العراق: قالت وزارة الدفاع العراقية يوم الإثنين 25 أيلول 2017 إن الجيش العراقي بدأ مناورات واسعة مع الجيش التركي على الحدود، وذلك بالتزامن مع إجراء إقليم كردستان العراق لاستفتاء للانفصال. وقالت الوزارة، في بيان مقتضب اطلعت عليه الأناضول، إن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي "يعلن بدء مناورات عسكرية واسعة عراقية تركية على الحدود المشتركة بين البلدين". ولم تكشف الوزارة عن مزيد من التفاصيل.
بعد التصويت بيوم، أي في يوم 26 أيلول/سبتمبر تعهد رئيس الوزراء العراقي بأن تصعد حكومته إجراءاتها ضد كل من قام بالاستفتاء في إقليم كردستان، وأنها ستحمّله المسؤولية القانونية، ووصف الاستفتاء بغير القانوني وغير الدستوري. يأتي ذلك وسط ترقب لنتائج الاستفتاء الذي جرى أمس، حيث حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم 72 ساعة للإعلان الرسمي عن النتائج. كما أعلن العبادي إيقاف الرحلات الجوية من وإلى إقليم كردستان العراق على أن يظل الإيقاف ساريا لحين خضوع مطاري أربيل والسليمانية للسطة الاتحادية، على أن يبدأ تطبيق القرار بدءا من مساء يوم الجمعة القادم. وأعلن العبادي خلال مؤتمر صحفي إخضاع المنافذ الحدودية الجوية والبرية في إقليم كردستان العراق للسلطة الاتحادية.
اعتبر رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، في مقابلة الأحد مع قـناة العربية أن "النتيجة المترتبة عن استفتاء إقليم كردستان العراق هي عديمة الأثر قانونيا"، مشدداً على أن "المؤسسات الاتحادية الموجودة في الإقليم ستبقى تحت سلطة الحكومة المركزية". وأوضح الجبوري أن سياسات الحكومات المتعاقبة أوصلت الكثير من المحافظات العراقية إلى واقع مزرٍ، مشيراً إلى "التهميش الذي مارسه أحد المكونات القوية أوصل العراق إلى هذا الواقع". أتى ذلك في وقت قال مصدر حكومي عراقي إن الحكومة الاتحادية ببغداد شرعت في تنفيذ قرارات المجلس الوزاري للأمن الوطني التي اتخذها مساء أمس ردا على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، وأضاف المصدر نفسه أن بغداد بدأت التنسيق مع الدول المعنية لوقف التعاون مع إقليم كردستان بخصوص المنافذ الحدودية والمطارات وتصدير النفط. وأوضح أن توجيهات رسمية صدرت للجهات القضائية لمتابعة الأموال المودعة في حساب الإقليم وسياسيين أكراد من واردات بيع النفط، وقال إن هناك إجراءات ستُتخذ في المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة الإقليم التي فُرضت فيها سياسة الأمر الواقع.
في السياق، وافق البرلمان العراقي على قرار يدعو حكومة بغداد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإغلاق المنافذ الحدودية في إقليم كردستان من جميع الجهات، وصوّت البرلمان على قرار يلزم القائد العام للقوات المسلحة، وهو رئيس الوزراء حيدر العبادي، بنشر القوات في كل المناطق التي سيطر عليها إقليم كردستان بعد العام 2003. وفي ردود الفعل الداخلية، وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استفتاء إقليم كردستان بأنه سُنّة سيئة وأنه لَيُّ ذراعٍ ليس للحكومة المركزية فقط، بل للعراق كله. وأضاف الصدر أن أولى مساوئ الاستفتاء هو تأجيج النفَس العِرقي الذي لا يقل خطورة عن تأجيج النفَس الطائفي.
  •  الولايات المتحدة: أعلنت الولايات المتحدة أنها أصيبت بـ"خيبة أمل عميقة" بسبب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان العراق الاثنين، مؤكدة أن هذا الاستفتاء "سيزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب" في الإقليم. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل عميقة بسبب قرار حكومة إقليم كرستان إجراء استفتاء أحادي الجانب على الاستقلال اليوم، بما في ذلك في مناطق خارج إقليم كردستان". وأضافت في بيان أن "العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وشعب إقليم كردستان العراق لن تتغير على ضوء الاستفتاء غير الملزم الذي جرى اليوم، لكن باعتقادنا فإن هذه الخطوة ستزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب بالنسبة إلى إقليم كردستان وسكانه". أيضاً قال البيت الأبيض ردا على سؤال حول استفتاء كردستان، إن الولايات المتحدة الأميركية تتمنى أن ترى دولة العراق موحدة، حتى تتوحد الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وبالتالي الضغط أكثر على إيران، وفق ما ذكرت رويترز.
  •  بريطانيا: دعا وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، جميع الأطراف إلى ضبط النفس في إشارة إلى ردود الفعل على إجراء استفتاء استقلال إقليم كردستان، مبدياً استعداد بلاده للوساطة في المفاوضات. وكتب جونسون، على حسابه بموقع تويتر، "أحث الأطراف على الهدوء والتعاون لهزيمة (داعش)"، مضيفاً "مستقبل العراق يعتمد على الحوار، وبريطانيا مستعدة للمساعدة" .

ردود الفعل ما بعد يوم التصويت

  •  تركيا: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن «هذا الاستفتاء نار ستحرق من أشعلها»، وشدد على أن من أصر على إجرائه في سبيل مصالحه لن يستطيع مواجهة دول المنطقة في المستقبل، وأن «هذا الاستفتاء يستهدف وحدة شعوب المنطقة، وأنه سيتسبب بإشعال صراعات عرقية فيها، إضافة إلى الصراعات التي تعاني منها في الأصل». وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أن «هذا الاستفتاء يستهدف وحدة شعوب المنطقة، وأنه سيتسبب بإشعال صراعات عرقية فيها، إضافة إلى الصراعات التي تعاني منها في الأصل». وفي 29 سبتمبر، قال رئيس الوزراء التركي علي بن يلدريم أن «إن إجراءات تركيا للرد على استفتاء إقليم كردستان العراق على الاستقلال لن تستهدف إلا من قرروا إجراءه.» في 30 سبتمبر توعد الرئيس التركي بدفع ثمن باهظ للقادة الأكراد، وقال إن «بلاده قدمت جميع أنواع الدعم لسلطات إقليم كردستان العراق إلا أنها أصرت على تنظيم الاستفتاء الذي وصفه بالخطوة الباطلة.» وفي 2 أكتوبر، 2017 أعلنت صحيفة تركية أن أنقرة سترسل 12 ألف جندي شمال العراق.
  •  العراق: تعتبر رئيس الجمهورية العراقي، فؤاد معصوم، أن «الاستفتاء في إقليم كردستان العراق إجراء دستوري لكن الانفصال غير دستوري». وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الحكومة ستنسق مع تركيا بشأن المنافذ الحدودية والنفط. وأعلنت المرجعية الدينية العليا في 29 سبتمبر، أن «ما إن تجاوز الشعب العراقي الصابر المحتسب محنة الإرهاب الداعشي أو كاد أن يتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الأبطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم حتى أصبح وللأسف الشديد في مواجهة محنة جديدة تتمثل بمحاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله». وأعلن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، أن «المواقف الصلبة والواضحة للمرجعية الدينية العليا، والمواقف الحازمة لمجلس النواب والقوى السياسية التي استشعرت الخوف والقلق على مستقبل العراق كان لها الأثر الكبير في إفشال هذا المخطط، كما أن استجابة الحكومة العراقية واتخاذ مواقف واضحة في رفض الاستفتاء ونتائجه، فضلًا عن مواقف الشعب الكردى الرافض للاستفتاء وحرصهم على البقاء ضمن العراق كشركاء مع بقية إخوانهم شكل عامل ضغط على دعاة الاستفتاء»
  •  الكويت:أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أن موقف الكويت المبدئي الداعم لعراق موحد باستقلاله وسيادته وأمنه واستقراره.
  •  إيران: خرج إيرانيون أكراد مسيرات في شوارع مناطقهم تأييداً لاستفتاء إقليم كردستان العراق. وقد حاولت السلطات الإيرانية قمع وترهيب المتظاهريين الأكراد وأعتقال عدد منهم.
  •  الولايات المتحدة: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها « أنها لا تعترف بنتائج استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق» الذي جرى من طرف واحد.
  •  إسرائيل:رئيس الوزراء الإسرائيلي نفى أن يكون لإسرائيل دور في الاستفتاء الكردي، وذلك بسبب ادعاءات الرئيس التركي بتدخل الموساد في استفتاء الانفصال، وقال نتنياهنو أن «إسرائيل لم تلعب أي دور في الاستفتاء الكردي، بالرغم من التعاطف العميق والطبيعي الذي أبداه الشعب الإسرائيلي للشعب الكردي وتطلعاته .. نحن ندرك لماذا أولئك الذين يؤيدون ويدعمون حماس يرون الموساد في كل مكان لا يروق لهم».
  •  مصر:اصدر الأزهر بياناً بخصوص استفتاء انفصال إقليم كردستان وأكد فيه على «رفضه لهذه الدعوات، وحرصه على وحدة الأراضي العراقية، مؤكدا أن دعوات الانفصال والتقسيم وما تم من إجراء استفتاء على الانفصال كان محل رفض دولي وعربي على وجه الخصوص». وقد رحب العراق بموقف الأزهر.
  •  كردستان العراق:عبر رئاسة إقليم كردستان العراق انزعاجهُ من بيان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وتمنت تغيير الولايات المتحدة موقفها في الأيام القادمة.
  •  باكستان:أخرجت باكستان بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستان قالت فيه أن « إسلام آباد، تدعم سلامة الأراضي العراقية، ووحدته، وسيادته».
  • حزب الله: قال الأمين العام لحزب الله إن « قضية كردستان لا تتعلّق باستفتاء أو بتقرير مصير بل بتقسيم المنطقة على أسس عرقية».
Source: wikipedia.org