If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عشرينيات القرن العشرين، بحثت الحركة العلمية في التدريس عن اختبارات لقياس تحصيل الطلاب للمساعدة في تطوير المناهج الدراسية، فلطالما عرف المعلّمون والمربّون أنه لتطوير مهارات القراءة، يحتاج القرّاء -وخصوصاً المبتدئون منهم- إلى مواد قرائية تتوافق مع قدراتهم، وقد اعتمد ناشرو الكتب المدرسية في ذلك على الأبحاث الأولية لعلماء النفس الجامعيين.
أشار عالم النفس التربوي إدوارد ثورندايك من جامعة كولومبيا إلى أن المعلمين في روسيا وألمانيا استخدموا تعداد الكلمات المتكررة لموافقة الكتب بمستويات الطلاب، إذ كانت تعتبر المهارة بالمفردات الدليل الأفضل على التطور الفكري، والمؤشر الأقوى على سهولة القراءة، وفي عام 1921 نشر ثورندايك كتاب كلمات المعلمين، الذي احتوى على تكرار 10,000 كلمة، وهو ما سهّل على المعلمين اختيار كتب تتوافق مع مهارات القراءة لدى طلابهم في الفصل، وأمن كذلك أساساً للأبحاث المستقبلية عن سهولة القراءة.
كانت قوائم تواتر الكلمات أفضل الوسائل لتقييم سهولة قراءة النصوص حتى وصول أجهزة الكومبيوتر، وفي عام 1981، أدرجت موسوعة الكتاب العالمية المستويات الموافقة لـ44,000 كلمة.