If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان للشيخ بعض المسائل قال فيها بقول علي بن حزم الأندلسي، فسبب ذلك فجوة بينه وبين بعض معاصريه، وهذا نابع من انتسابه المدرسة الظاهرية في وقت لا نجد من ينتسب إليه، والشيخ يعلن ذلك، بل اختار لنفسه هذا الاسم «أبو تراب الظاهري»، ولا يعرف الا به. معروف لدينا نظر العلماء قديما وحديثا إلى هذا المذهب، ولم يعدوا خلاف ابن حزم في المسائل الإجماعية خرقا للإجماع بعد انعقاد الإجماع، وأكثر العلماء من الرد عليه، والقسوة عليه، اما في حياته، أو بعد مماته، وإلى وقتنا هذا، ولاشك في أن ابن حزم امام مجتهد، من أئمة الدين وقلة أتباع المذهب الظاهري.
لكن عند مجالسة الشيخ «أبي تراب »، ومناقشته في بعض المسائل يتبين أنه يخالف علي بن حزم الأندلسي في بعض المسائل، والسبب في ذلك يرجع كون أهل الظاهر هم ليسوا بمقلدين بل هم أتباع كتاب الله وماثبت صحيحا عن رسول الله ، كما أنه ذهب إلى ما ذهب إليه عن اجتهاد، فإن اصاب فله اجران، وإن أخطأ فله أجر.