If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرَّفُ الخل (بالإنجليزية: Vinegar) بأنّه المادّة الناتجة عن عمليّة تخمّر المواد السُكَريّة في بعض أنواع الأطعمة، حيث إنّها تحوّل بواسطة فطريّات الخمائر (بالإنجليزية: Yeasts) إلى كحول، لتقوم بعد ذلك بكتيريا أُمُّ الخَلّ، والتي تُعرَف باسمها العلميّ Acetobacter، أو باسم الخَلاَّلَةُ، بتحويله إلى حمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)، والذي يُطلَق عليه أيضاً حمض الخلّيك، ومن الجدير بالذّكر أنّ رائحة الخلّ، ونكهته الحامضيّة، تعود إلى احتوائه على هذا الحمض العضويّ بشكلٍ رئيسيّ، ومع ذلك فهو ليس المُكوّنَ الوحيد له، لذلك حذَرت إدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة من استخدام حمض الخليك كبديلٍ للخل في المُنتَجات الغذائيّة، إذ إنّ الخل يحتوي أيضاً على الأملاح المعدنية، والفيتامينات، والبوليفينولات، والأحماض الأمينيّة، وغيرها.
إضافةً إلى ذلك، فإنّ خصائص الخل الحسيّة، والكيميائيّة تتأثر بعدّة عوامل، مثل: طريقة التخمير، ومادّة الصنع الأوليّة، حيث إنّ عمليّة التخمير يُمكن أن تكون سريعةً أو بطيئةً بناءً على طريقة التخمير المُتبعة، والمنتج المطلوب تصنيعه، أمّا بالنسبة لمصدر المادة المُستعمَلة في صناعة الخل، فقد تكون أيّ مادة ذات كربوهيدراتٍ قابلة للتخمر مثل: البطاطا، ودبس السُكّر، والعسل، بالإضافة إلى مُختلف أنواع الفاكهة، كالعنب، والتمر، والتوت، والتّفاح، وغير ذلك، ومن المُثير للاهتمام، أنّ خل التفّاح (بالإنجليزية: Apple cider vinegar) يشتمل على العديد من العناصر الغذائيّة، ممّا جعله واسعَ الاستخدام في الصناعات الدوائيّة، بالإضافة إلى استعماله بشكلٍ موضعيٍّ، كما يتمّ تناوله عبر الفم، حيث إنّه يُعتبرُ مُنكِّهاً في العديد من الوصفات الغذائيّة.
عُرِفَت أهميّة الخلّ في مختلف الاستخدامات منذ القِدَم؛ إذ لم يقتصر استعماله فقط في مجالات الطهي، بل استُعمِل أيضاً في العديد من وسائل العناية بالمنزل، خاصةً أنّه يُعتبَر أقلّ سعراً من موادّ التنظيف الشائعة، فعلى سبيل المثال، يمتلك الخلّ الأبيض (بالإنجليزية: White vinegar)، خصائص مُضادةً للميكروبات، ممّا جعله مُنتَجاً واسع الانتشار في مجال تطهير الأسطح، وأحواض الاستحمام، والمرايا، والأرضيّات، والمراحيض، والأطباق، والنوافذ، بالإضافة إلى قدرته على إزالة بُقع الملابس، وتنظيف مُختلَف الأجهزة، كآلات تحضير القهوة (بالإنجليزية: Coffeemakers).
ويُحضَر مادّة التنظيف من الخلّ الأبيض عن طريق مزجه بنسبة متساويةٍ مع الماء، ووضع المحلول في علبة بخّاخ؛ لاستعمالها عند تنظيف المنزل، كما يُمكن استعماله إلى جانب مركّب بيكربونات الصوديوم، والمعروف باسم صودا الخبز (بالإنجليزية: Baking soda)، للتخلّص من البُقع الناتجة عن الماء العسر (بالإنجليزية: Hard water stain)، ولا بُدّ من التنويه إلى أنّ الخلّ الأبيض المُستخدَم لأغراض التنظيف، يختلفُ عن ذلك الذي يُصنَعُ للاستهلاك البشريّ؛ وذلك لاختلاف تراكيز حمض الخليك بينهما، حيث تتراوح نسبته في الوضع الطبيعي بين 4% إلى 7%، بينما تصل إلى 20% في الأنواع المُخصَّصة للتنظيف، علاوةً على ذلك يُستخدم الخل بتركيزه الكامل دون تخفيف للتخلّص من الأعشاب الضارّة في الحدائق، كما أنّه يُساعد على استمرارية حيويّة الأزهار المقطوفة مدّةً أطول.
يُعدّ الخلّ أحد المُنتَجات الغذائيّة التي يستهلكها الإنسان، ويُضيفها إلى طعامه للحصول على نكهةٍ أفضل، بالإضافة إلى أنّه يُوفّر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم؛ بسبب احتوائه على عناصر غذائيّة مُهمّة، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:
يُبيّنُ الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكل 100 مليليترٍ من خلّ التفّاح، الذي يحتوي على نسبة 5% من حمض الخليك:
| العنصر الغذائيّ | الكميّة |
|---|---|
| السعرات الحراريّة | 21 سعرةً حراريّةً |
| الماء | 93.81 مليليتراً |
| الدّهون | 0 غرام |
| البروتين | 0 غرام |
| الكربوهايدرات | 0.93 غرام |
| السكّريات | 0.4 غرام |
| البوتاسيوم | 73 مليغراماً |
| الكالسيوم | 7 مليغرامات |
| الفسفور | 8 مليغرامات |
| الصوديوم | 5 مليغرامات |