If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال جميل صدقي الزهاوي:
حُضُّ على العلمِ حُضُّوا
وهل يَتمُّ لشعبٍ
وقال الشاعر أحمد شوقي:
واقرأوا آداب من قبلكم
واغنموا ما سخر الله لكم
واطلبوا العلم لذات العلم لا
كم غلام خامل في درسه
وقال ابن الوردي:
أطلبُ العِلمَ ولا تكسَلْ فمـا
قال حمد بن خليفة أبو شهاب:
فلله درّ العلم كيف ارتقت به
غذاها نمير العلم من فيض نوره
وقال ابن الوردي:
في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى
وقال معروف الرصافي:
إِذا ما العلمُ لابسَ حسنَ خلقٍ
وما إِن فازَ أكثرُنا علوماً
وليس الغنى إِلا غِنَى العلم إِنه
ولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجياً
وما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمى
فما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحاً
وقال أبو العلاء المعري:
العلمُ كالقفل إِن ألفيته عسراً
وقد يخونُ رجاءٌ بعد خدمتِه
وقال جميل صدقي الزهاوي:
إِذا ما قامَ العلمُ رايةَ أمةٍ
تنامُ بأمنٍ أمةٌ ملءَ جفنِها
كتب الشاعر أحمد شوقي هذه القصيدة عن العلم وأهمية المعلّم:
قُمْ للمعلِّمِ وفِّـهِ التَّبجيـلا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
سُـبحانكَ اللهمَّ خـَيرَ معـلِّمٍ
أخرَجـتَ هذا العَقلَ من ظُلماتِه
وطَبعتَـهُ بيَدِ المعلِّـمِ، تـارةً
أرسَلتَ بالتَّـوراةِ موسَى مُرشدًا
وفجَـرتَ يَنبـوعَ البَيانِ محمَّد
علَّمـتَ يونانًا ومصرَ فزالَـتا
واليومَ أصبحنـا بحـالِ طُفولـةٍ
من مَشرقِ الأرضِ الشُّموسُ تظَاهرتْ
يا أرضُ مُذ فَقدَ المُعلِّـمُ نفسَه
ذهبَ الَّذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم
في عالَـمٍ صَحبَ الحَيـاةَ مُقيَّدًا
صرعتهُ دُنيا المُستبدِّ كمَا هوَتْ
سقراطُ أعطَى الكـأسَ وهيَ منيَّةٌ
عرضُوا الحيـاةَ عليهِ وهي غَباوة
إنَّ الشَّجاعةَ في القُلوبِ كَثيرةٌ
إنَّ الذي خلـقَ الحَقيقـةَ علقماً
ولربَّما قَتلَ الغَـرامُ رجالَـها
أوَ كلُّ من حامَى عن الحقِّ اقتَنى
لو كنتُ أعتَقدُ الصَّليـبَ وخطبهُ
أمعلَّمي الوادي وسَاسـة نشئِـهِ
والحَامليـنَ إذا دُعـوا ليعَلِّمـوا
ونيَتْ خطـَى التَّعليمِ بَعـد مُحمّدٍ
كانَت لنَا قدَمٌ إليهِ خَفيفـةٌ
حتَّى رَأينـا مِصـرَ تخطـو إصبعًا
تِلك الكفـورُ وحُشـوها أميَّةٌ
تَجدُ الذين بَـنى المسلَّـةَ جـدُّهم
ويدَلِّـلونَ إذَا أريدَ قيادُهم
يتلُو الرجالُ عَليهمُ شَهواتهم
الجَهـلُ لا تَحيـا عَليهِ جماعةٌ
واللهِ لولا ألسُـنٌ وقَرائحٌ
وتعهَّـدتْ من أربعيـنَ نفوسِـهم
عرفتْ مواضعَ جَدبـهم فتَتَابعـتْ
تُسدي الجَميلَ إلى البلادِ وتَستحي
ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه
ربُّوا على الإنصَافِ فتيانَ الحِمى
فهوَ الَّذي يَبني الطِّبـاعَ قَـويمةً
ويقيمُ منطقَ كلِّ أعـوج منطـقٍ
وإذا المعلِّمُ لَم يكـنْ عدلًا مشَى
وإذا المعلِّمُ سَـاءَ لَحـظَ بَصيـرةٍ
وإذَا أتَى الإرشادُ من سَببِ الهوى
وإذا أُصيـبَ القَومُ في أخلاقِـهمْ
إنِّي لأعذرُكم وأحسـبُ عبئَـكُم
وَجدَ المُساعـدَ غَيرُكم وَحُرِمتـمُ
وإذا النَّسـاءُ نشـأنَ في أُمِّـيَّةٍ
لَيسَ اليَتيمُ مَن انتهى أبواهُ مِن
فأصَـابَ بالدُّنيـا الحكيمَة مِنهما
إنَّ اليَتيمَ هـوَ الذي تلقَـى لَـهُ
مصـرٌ إذا ما راجَعـتْ أيَّامـها
البرلمانُ غَـدًا يمدُّ رواقَـهُ
نرجُو إذا التَّعليم حرَّك شَجـوَه
قُل للشَبابِ اليومَ بورِكَ غرسُكم
حَيُّـوا مِن الشُّهداءِ كُلَّ مغَيَّـبٍ
ليكُونَ حـَظَّ الحيِّ من شُكرانكم
لا يلمسُ الدُّستورُ فيكُم روحَـه
ناشدتُكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً
فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ
إنْ أنتَ أطلعتَ الممثِّلَ ناقصـًا
فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا
إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى
فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ
ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى
كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا
قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا
أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا
ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنَّنـي
فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا
كتب أبو إسحاق الألبيري قصيدة عن العلم بعنوان (تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا)، وتقول بعض أبياتها:
إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيراً
وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ
سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلاً
وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ
وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ
لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها
إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ
فَراجِعها وَدَع عَنكَ الهُوَينى
وَلا تَحفِل بِمالِكَ وَاِلهُ عَنهُ
وَلَيسَ لِجاهِلٍ في الناسِ مَعنىً
سَيَنطِقُ عَنكَ عِلمُكَ في نَدِيٍّ
وَما يُغنيكَ تَشيِيدُ المَباني
جَعَلتَ المالَ فَوقَ العِلمِ جَهلاً
وَبَينَهُما بِنَصِّ الوَحيِ بَونٌ
لَئِن رَفَعَ الغَنيُّ لِواءَ مالٍ