أستاذي الفاضل، أهديك كل الشكر والتقدير والعرفان، بعدد ما ينزل من السماء من قطرات المطر، و ما تفوح به الأزهار من شذى العطر على ما بذلته معي من مجهود قيّم ومثمر من أجل أن أرقى وأتقدم.
ما أشرقت في الكون أي حضارة إلا وكانت من ضياء معلم.
إلى معلمي ذو القلب الأبيض المليء بالود وذلك يظهر بالتصرفات والنصائح والتوجيهات الصائبة، شكراً لك يا منارة العقول.
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
إن قلت شكراً فشكري لن يوفيكم حقاً، سعيتم فكان السعي مشكوراً، أن جف حبري عن التعبير فإن قلب الصفاء يكتبكم.
إلى من أعطى وأجزل بعطائه، إلى من سقى وروّى مدرستنا علماً وثقافة، إلى من ضحى بوقته وجهده ونال ثمار تعبه، لك أستاذنا الغالي كل الشكر والتقدير على جهودك القيّمة.
منك تعلمنا أن للنجاح قيمة ومعنى، ومنك تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل، ومعك آمنا أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي، لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور الجورية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.