If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في بداية التّدريبات وقبل اتقان الكلب للتّمارين يجب الحرص على عدم تضارب القواعد، فإن تمّ وضع قاعدة ما للكلب فعليه أن يلتزم بها في كلّ المرّات وعدم تجاهل الأمر في حال خالف الكلب إحدى المرّات. ولا يُنصح بتقديم الكثير من العطف للكلاب الشّرسة، وتقديم المُكافآت والطّعام للكلاب دون سبب، لهذا يُنصَح بمكافأته عند تحقيق التّدريبات والتّمارين بشكل مُتقَن وإحسان التَصرُّف، فذلك يدفع الكلب لإحسان التَصرّف في كل مرّة طَمَعاً بالمكافأة. كما يُوصي بعض الخُبراء بأن يتمّ الاهتمام بعمل التّدريبات لفترات مُنتَظَمة، وعمل تمرينات تساعد الكلب على التخلّص من الطّاقة المكبوتة التي بداخله حتّى لا يُصبح عدوانيّاً، ولا تقتصر هذه التّمرينات على الجرى والقفز والمراوغة فقط، وتنفيذ الأوامر بالجلوس والنُّباح وغيره، بل يُضاف إليها بعض التّمارين التي تجعله يستخدم عقله.
كما يجب خلق لغة حوار بين الإنسان والكلب بهدف خلق وسيلة تفاهم بين الفرد وكلبه، وهذه اللّغة هي التي تُحدّد وقت الهجوم أو الخضوع، فكلّ ما على المُدرّب أن يُعلّم الكلب معنى كلمة (اهجم). يكون الكلب جاهزاً لذلك بعد بلوغه 4 أشهر، وخاصّة عند رؤيته لأيّ حيوان صغير، ليكّون ردّة الفعل هذه في كلّ مرّة. وعند تكرار الأمر لأكثر من مرّة تُصبح ردّة فعل الكلب الطبيعيّة هي الهجوم في حال رؤيته للكائن الذي يستفزّه، أو حتّى عند سماعه للكلمة (اهجم). وقد تصل شراسته في الشّهر العاشر إن تدرّب كثيراً على هذا الأمر إلى حدّ القتل، ولكن على المُدرّب الحذر عند وصول الكلب لهذه الدرجة من الشّراسة، حيث يجب أن يبقى مُطيعاً لأوامر المُدرّب، وألّا يخرج عن السّيطرة.