أجمل حبّ هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر.
أيّ علم هذا الذي لم يستطع حتّى الآن أن يضع أصوات من نحبّ في أقراص، أو زجاجة دواء نتناولها سرّاً، عندما نصاب بوعكة عاطفية دون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه.
الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللّحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتّفاق.
الحبّ هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيراً فتلغي اللّهفة، ولا تبتعد طويلًا فتنسى، ألّا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تحب، أن تبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.
ينتهي الحبّ عندما نبدأ بالضّحك من الأشياء الّتي بكينا بسببها يوماً.
أحبّيه كما لم تحبّ امرأة، وانسيه كما ينسى الرّجال.
لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار.
أجمل لحظة في الحبّ هي قبل الاعتراف به، كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول، تلك الحالة من الدّوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة، وأنت على مشارف كلمة واحدة.
نزار قباني
إذا كنت لا تتقن الاهتمام، إيّاك أن تتحدّث عن الحبّ.
الحبُّ ليس رواية يا حلوتي، بختامها يتزوّج الأبطال، هو هذه الأزمات تسحقنا معاً، فنموت نحن وتزهر الآمال، هو هذه اليد التي تغتالنا، ونقبّل اليد التي تغتال.
ربما لم يرغب المرء في الحبّ، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.