If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهر الاعتراض على أن النفعيَّة لا تأخذ على محمل الجد التمييز بين الأشخاص إلى حيز الوجود عام 1971 عندما نشر جون رولس كتابه نظرية في العدالة. وكذلك عندما رفض المدافع عن حقوق الحيوان ريتشارد رايدر النفعية. ولوحظ اعتراض مماثل في عام 1970 من قبل توماس ناغل الذي قال بأنَّ النفعية تعامل رغبات الأفراد وأفعالهم بشكل متشابه ومتساوي، ومن قبله ديفيد غوتييه الذي كتب أنَّ النفعية تفترض أن البشريَّة هي فردٌ واحد له رغبات واحدة وهذا سخيفٌ بالطبع لأنَّ الأفراد لديهم رغبات مختلفة ويبحثون عن الرضا وإنَّ رضا الشخص ليس جزءاً من أي رضا جماعي أكبر.
الردُّ على هذا الانتقاد هو الإشارة إلى أنَّ هناك العديد من الحالات يجب فيها أخذ الأرقام بعين الاعتبار، وكما قال أليستر نوركروس: "لنفترض أنَّ هوميروس يواجه الخيار المؤلم بين إنقاذ بارني من مبنى محترق أو إنقاذ كلٍّ من ماو وآبو من ذات المبنى، من الواضح أنَّ خيار هوميروس الأفضل هو الحفاظ على العدد الأكبر، هل يمكن لأي شخص عاقل أن يدَّعي أنَّ الأسوأ موت شخص واحد بدلاً من اثنين ؟ بالتأكيد لا".
قد يكون من الممكن الحفاظ على التمييز بين الأشخاص عندما نعلم أنَّ الناس تحكمهم العواطف. هذا الرأي مدعومٌ من قبل إيان كينغ، الذي اقترح أنَّ الأساس التطوري للتعاطف يعني أن البشر يمكن أن يأخذوا في الاعتبار مصالح الأفراد الآخرين ولكن فقط على أساس واحد إلى واحد، لأنَّنا لا نستطيع إلا أن نضع أنفسنا في مكان شخص آخر واحد في كل مرة. يستخدم كينغ هذه البصيرة لتعديل النفعية وقد ساعده هذا على التوفيق بين فلسفة بنثام مع مبادئ الأخلاق والفضيلة.