If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صرّح الرئيس جورج دبليو بوش فور وقوع الهجمات قائلًا: «لا يمكن لأحد في حكومتنا على الأقل، أو الحكومة السابقة، أن يتوقع اصطدام الطائرات الجوية بالمباني»، وزعمت مستشارة الأمن القومي الأمريكي كونداليزا رايز: «لم يكن بوسع أحد التكهن بأنهم سيحاولون استخدام طائرة كصاروخ». وصف جنرال في القوات الجوية الهجوم بأنه: «شيء لم نعهده سابقاً، شيء لم نفكر فيه قط». علّق مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر بعد أيام عدة من الهجمات: «على حد علمي، لم نتلق أي إشارات تحذيرية تتنبأ بمثل هذا النوع من العمليات في البلاد». على أي حال، أشار مولر إلى تنويه عميل مكتب التحقيقات الفدرالي في مينيابوليس بأن زكريا موسوي يمثّل ربما نوعية الأشخاص القادرين على قيادة طائرة للاصطدام بمركز التجارة العالمي، مؤكدًا على ضرورة متابعة هذا التحذير بحزم أكبر حينها.
تعارضت بعض التقارير الإعلامية الرئيسية مع هذه الإفادات، وادّعت عِلم مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية والسلطة التنفيذية بخطورة استخدام الطائرات كصواريخ في وقت مبكر من عام 1995، بعد إحباط عملية بوجينكا. أوردت صحيفة شيكاغو سن-تايمز في 2002 بعد عام واحد من هجمات 11 سبتمبر ما يلي:
«تلقّى مكتب التحقيقات الفدرالي مؤشرات مسبقة تفيد بوجود خطط لاختطاف طائرات أمريكية واستخدامها كأسلحة، لكن لم يتصرف بناءً عليها ولم يشارك المعلومات مع وكالات الشرطة المحلية. أكد جميع المسؤولين الفيدراليين رفيعي المستوى صدمتهم بطريقة عمل الإرهابيين منذ بداية هجمات 11 سبتمبر، ويواصل العديد منهم التمسك بهذه الرواية. في الحقيقة، كشف مكتب التحقيقات الفدرالي بعض تفاصيل خطط الانتحاريين لاختطاف الطائرات في وقت مبكر من عام 1995، ولو أُضيفت هذه التفاصيل إلى المعلومات الحالية، لكان من الممكن كشف هذه المؤامرة».
عُقِد مشروع حوادث البنتاغون الشامل (المعروف بالاسم الرمزي بنتاغون ماسكال) كتمرين احتياطي لحالة طوارئ في قاعة مؤتمرات مكتب وزير الدفاع بين 24 و26 أكتوبر من عام 2000. تطلبت هذه العملية وجود فرق الاستجابة لحالات الطوارئ، وأعضاء خدمات الحماية الدفاعية، ومسؤولين حكوميين أمريكيين لإجراء عمليات محاكاة للحالات الطارئة تحسباً لحادثة تحطم طائرة محتمل في البنتاغون.
يتضمن كتاب الجدول الزمني للإرهاب مقالات عديدة تشير غالبًا إلى معرفة المسؤولين الأمريكيين بطريقة اصطدام الطائرات بالمباني:
تصف مقالة نشرتها صحيفة يو إس إيه توداي عام 2004 بعنوان «تنفيذ نوراد تدريبات لمواجهة استخدام الطائرات كأسلحة» هذه التدريبات كإشارة إلى استعداد نوراد المسبق لهجوم مشابه لهجوم 11 سبتمبر:
«في العامين اللذين سبقا هجمات 11 سبتمبر، أجرت نوراد تدريبات تحاكي ما يقول البيت الأبيض إنه أمر لا يمكن تصوره في ذلك الوقت: طائرات مخطوفة تُستخدم كأسلحة لتحطم أهدافًا وتتسبب في وقوع إصابات جماعية. مثّل مركز التجارة العالمي أحد الأهداف المتوقعة. نفذت الطائرات في تمرين آخر إسقاطًا زائفًا فوق المحيط الأطلسي لطائرة يفترض أنها محملة بالسموم الكيميائية وتتجه نحو هدف في الولايات المتحدة. في السيناريو الثالث، كان الهدف هو البنتاغون، لكن أُلغيت هذه التدريبات نتيجة رفض مسؤولي الدفاع تنفيذها واعتبارها بعيدةً عن الواقع».
نفت لجنة 11 سبتمبر بصورة قاطعة معرفة نوراد بتهديد الإرهابيين المحتمل باختطاف الطائرات التجارية داخل الولايات المتحدة، واستخدامها كصواريخ موجهة، وأكدت مرات عدة في تقريرها «عدم معرفة نوراد بتهديد الإرهابيين باختطاف الطائرات التجارية داخل الولايات المتحدة -واستخدامها كصواريخ موجهة- قبل 11 سبتمبر».
وقعت هجمات 11 سبتمبر في عام 2001 خلال تدريبات «غلوبال غارديان» و «فيجيلانت غارديان» المشتركة في العام نفسه. وفقًا لتقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر، افترض فيجيلانت غارديان وقوع «هجوم انتحاري من الاتحاد السوفيتي السابق» ضد أمريكا الشمالية. وصف مايكل روبرت تدريبات فيجيلانت غارديان بأنها «تدريبات على عملية اختطاف، وليست تدريباً على الحرب الباردة» بما يتعارض مع ما أوردته لجنة 11 سبتمبر. يستشهد روبرت أيضًا باقتباسات مباشرة من المشاركين تُفيد بأن «التدريبات قد تضمنت طائرات مخطوفة بدلاً من قاذفات روسية». صرّح كل من الجنرال أرنولد، والرقيب الفني دابليو. باول والمقدم دوان ديسكينز أنهم ظنوا عند إبلاغهم للمرة الأولى عن الطائرات المختطفة أنها «جزء من التدريبات».