If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستخدم الطب البديل العلاج بالاستخلاب كعلاج غير معياري لبعض الأمراض بما في ذلك أمراض القلب ومرض التوحد. وقد أُجريت بعض المحاولات لاستخدامه في معالجة الفشل الكلوي والاضطرابات البصرية ( اعتلال القرنية الشريطي الترسبي) وأيضاً سرطان المبيض.
يجري حالياً المركز الدولي للطب التكميلي والبديل بالولايات المتحدة (NCCAM) تجربةً لمعرفة مدى أمان وفعالية العلاج بالاستخلاب لمرضى الشريان التاجي. وقد قام مدير (NCCAM) "ستيفين ستراين" بالاستشهاد بالاتي كعوامل محفزة للتجربة (الاستخدام الواسع الانتشار للعلاج بالاستخلاب بدلاً من العلاجات القائمة وعدم وجود بحث مسبق كافٍ يؤكد استخدامه الآمن وفعاليته والتأثير العام لمرض الشريان التاجي). ولكن هذه الدراسة المقترحة واجهت انتقاداً بأنها غير أخلاقية وغير ضرورية وخطيرة بالإضافة إلى وجود العديد من الدراسات أجريت في السابق والتي أوضحت أن هذه الدراسة لا تأتِ بأي فائدة.
بعض ممارسي الطب البديل يعالجون المرضى بعوامل الاستخلاب، عادة ما يستعملون (EDTA) لمرضى تصلب الشرايين.
لم يظهر استخدام (EDTA) كعلاج استخلابى لداء شريان القلب التاجي أي فعالية ولم تجيزه منظمة الغذاء والأدوية الأمريكية (FDA).
اُقترحت العديد من الآليات الممكنة ولكن لم يتم التحقق من صلاحيتها علمياً وقد بدأ المركز الدولي للطب التكميلي والبديل إجراء " تجربة تقييم العلاج بالاستخلاب" (TACT) في عام 2003 م. Patient enrollment was to be completed around July 2009 with final completion around July 2010, كان يجب أن يكتمل تسجيل المرضى في شهر يوليو 2009 م والاكتمال النهائي في يوليو 2010 م , ولكن تم تعليق التسجيل في هذه التجربة في 26 سبتمبر 2008 م لتحقيق يجريه مكتب الحماية من التجارب على البشر ( (OHRP بعد شكاوي عن مسائل أخلاقية مثل الموافقة عن وعي غير كافٍ وقد اُنتقدت هذه التجربة لافتقارها إلى الدراسات التي تسبق المرحلة الأولى والثانية وبالتحديد لأن التجارب السابقة التي كانت خاضعة للمراقبة لم تظهر أي فائدة. لعبت الكلية الأمريكية للتقدم الطبي، وهى منظمة مثيرة للجدل أُنشئت لترويج العلاج بالاستخلاب، جزءا هاماً في تبنى تجربة TACT السريرية وأدى هذا إلى مزيد من الانتقاد لهذه التجربة. وكانت حجة "اتوود وآخرين " بأن العيوب المنهجية وعدم وضع احتمالية مسبقة من دورها أن تجعل هذه المحاولة لا أخلاقية وخطيرة ومضيعة للوقت وعديمة الجدوى.
قالت جمعية القلب الأمريكية أنه " ليس هناك أي دليل علمي على وجود أية فائدة من هذا الشكل العلاجي" كما إن كلا من منظمة الغذاء والأدوية الأمريكية ((FDA والمعاهد القومية للصحة(NIH) والكلية الأمريكية لأمراض القلب يتفقون مع جمعية القلب الأمريكية على أنه ليس هناك أية دراسات علمية ومنشورة ومراقبة وكافية تستخدم طرق علمية حديثة ومُجازة لتدعم هذا النوع من العلاجات لحالات أمراض القلب الوعائية. على غرار باقي المعلقين العلميين، أشاروا إلى أن أي تحسن بين مرضى القلب الذين يخضعون لعلاجات استخلابية يمكن إن تنسب إلى التأثيرات الوهمية وتغيرات في النظم الحياتية التي اُكتشفت في الطب التقليدي ولكن يوصي بها أطباء العلاج الاستخلابى مثل "التوقف عن التدخين وفقدان الوزن الزائد وتناول المزيد من الخضراوات والفواكه وتجنب الأغذية الغنية بالدهون المشبعة وأيضاً الممارسة المنتظمة للرياضة". وعبّر هؤلاء المعلقون عن قلقهم حيال تأجيل تلقي المرضى علاجات أمراض القلب المختبرة مثل الأدوية أو الجراحة. وجد الاستعراض المنهجي لعام 2005 م أن الدراسات العلمية الخاضعة للمراقبة لا تؤيد العلاج بالاستخلاب لأمراض القلب. وذلك لأن تجارب صغيرة جداً ودراسات توصيفيه ذكرت بعض الفوائد بينما دراسات أوسع خضعت للمراقبة لم تجد نتائج غير تلك الوهمية. "عيادة مايو الطبية" تقول بأن "الدراسات الاستخلابية قد وجدت أن الاستخلاب لم يصلح لمعالجة أمراض القلب".
يستخدم المعالجين بالطب البديل العلاج بالاستخلاب استخداماً واسعاً لعلاج مرض التوحد ، وبناءً على افتراضية أن التسمم بالزئبق يمكن أن يساهم في ظهور أعراض التوحد وذلك أيضاً مع وجود بعض الأبحاث التي تُرجّح أن 2-8% من الأطفال المصابين بالتوحد قد تناولوا هذا العلاج. قد يكون إما أن طبيب الأهل يستخدم علاجاً للتسمم بالرصاص أو أن يقوموا هم بشراء مكملات غذائية غير منظمة. تعتبر المنظمة الحقوقية لمرضى التوحد استخدام العلاج بالاستخلاب غير أخلاقى وربما خطيراً. هناك دلائل وبائية قوية تدحض الصلات بين المحفزات البيئية، على وجه الخصوص الأمصال التي تحتوى على مادة الثيومرسال ، وبداية ظهور أعراض مرض التوحد. لا يوجد اى دليل علمي يدعم استخدام العلاج بالاستخلاب كعلاج لمرض التوحد.
الكفاءة والأمان وجزء كبير من النظرية التي تدعم هذه الممارسات البديلة هم مواضع الجدل في المجتمع الطبي. وفي عام 2001 م، أعلن الباحثون في جامعة"Calgary" بأن مرضى القلب الذين تلقوا علاج استخلابى لم يظهروا أي تحسن يزيد عن أولئك الذين تلقوا علاجات وهمية.
في عام 1998 م اتهمت لجنة التجارة الفدرالية FTC الموقع الإلكتروني للكلية الأمريكية للتقدم الطبي والكتيب الذي يوزعونه باحتوائهما على ادعاءات كاذبة أو غير مدعومة بأدلة. وفي ديسمبر من عام 1998م أعلنت (FTC) أنها قد حصلت على الموافقة على اتفاقية تحظر على (ACAM) القيام بنشر إدعاءات تسويقية لا أساس لها توحي بأن العلاج بالاستخلاب فعالٌ لشفاء تصلب الشرايين أو أي مرض آخر من أمراض الجهاز الدوري.
استخدام ممارسي الطب البديل العلاج بالاستخلاب لعلاج الاضطرابات السلوكية أو أي خلل آخر يعتبر كذبة علمية وذلك لأنه ليس هناك أي إثبات يؤكد فعاليته.
قدّرت الكلية الأمريكية للتقدم الطبي عدد الزيارات الطبية من أجل العلاج بالاستخلاب كانت 800,000 زيارة في الولايات المتحدة عام 1997 م.