العربية  

books us priorities

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أولويات الولايات المتحدة (Info)


في وثيقة صدرت في 3 ديسمبر 2003 دافع وفد الولايات المتحدة في القمة العالمية حول مجتمع المعلومات عن اعتبار قطاع خاص وحكم قانون شديدين مؤسسات ضرورتها عاجلة من أجل تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القومية. السفير ديڤيد جروس، منسق الأمم المتحدة للسياسة الأممية للاتصالات والمعلومات، وضع نقاطا لما أسماه "الركائز الثلاثة" لموقف الولايات المتحدة في تقرير موجز للمراسلين في 3 ديسمبر.

1. قال جروس: "مع محاولة الأمم لبناء قطاع قضايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مستدام، فلابد من التأكيد على الالتزام نحو القطاع الخاص وحكم القانون"، "بحيث تستطيع البلاد جذب الاستثمار الخاص الضروري لإنشاء البنية التحتية." 2. ركيزة ثانية في موقف الولايات المتحدة كانت الحاجة لخلق المحتوى وحماية حقوق الملكية الفكرية من أجل إلهام التنمية المنطلقة للمحتوى. 3. ضمان الأمن على الإنترنت، في الاتصالات الإلكترونية والتجارة الإلكترونية، كان الأولوية الكبرى الثالثة عند الولايات المتحدة. قال جروس: "كل هذا يفيد ويحمس الناس طالما أن الناس يشعرون أن الشبكات آمنة من الهجمات السيبرية، آمنة من حيث خصوصيتهم."

بوشوك مرحلة چنيڤ من اللقاء، أحد المقترحات التي أخذت تلقى انتباها كان إنشاء صندوق أممي للمد بموارد مالية متزايدة لمساعدة الأمم الأقل نموا على التوسع في قطاعات قضايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصتهم. كان "الصندوق التطوعي للتضامن الرقمي" مقترحا قدمه رئيس السنغال، لكنه لم يكن مقترحا يمكن للولايات المتحدة أن تقره حاليا، كما قال جروس.

قال جروس إن الولايات المتحدة كانت تحقق أيضا إجماعا عريضا حول مبدأ أن "ثقافة الأمن السيبري" لابد أن تتطور في سياسات قضايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتستمر من أجل النمو والتوسع في هذه المنطقة. وقال إن السنوات القليلة الماضية قد ميزتها علامة التقدم المعتبر مع تحديث الأمم قوانينها لمخاطبة التهديدات الإجرامية المتوالية في الفضاء الخائلي. قال جروس: "يوجد بناء قدرات من أجل البلاد لتتمكن من تجريم تلك الأنشطة التي تقع داخل حدودها...وبالمثل لتعمل دوليا على الوصل بين إدارات توقيع القانون لتتبع الناس الذين يعملون بطرق غير مشروعة."

وقد نُقدت الولايات المتحدة لنفاقها في هذه النقطة، حيث أن حكومات عديدة مهمومة للغاية باستخدام جماعات النازيين الجدد والفاشيين للخادمات الكائنة بالولايات المتحدة في نشر دعاياهم المعادية للسامية وذات النزعة القومية المتطرفة. هذا الجدل من تبعات الموقف الأمريكي الفريد بشأن القول الحر.

Source: wikipedia.org