العربية  

books us diplomatic cables leak

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تسرب البرقيات الدبلوماسية للولايات المتحدة (Info)


تسرب البرقيات الدبلوماسية للولايات المتحدة الأمريكية هي حادثة تسرب معلومات سرية لمراسلات بين وزارة الخارجية الأمريكية وبعثاتها الدبلوماسية حول العالم بدءا من 28 نوفمبر 2010 على موقع ويكيليكس وخمس صحف عالمية رئيسية أخرى، ومن المخطط الانتهاء من نشر جميع الوثائق البالغ عددها 251287 على مدار عدة أشهر. يعد تسرب الوثائق هذا الثالث من سلسلة "التسريبات الضخمة" للوثائق السرية على موقع ويكيليكس لسنة 2010 بعد تسريب وثائق حرب أفغانستان في يوليو وحرب العراق في أكتوبر. وظهرت أول 291 وثيقة من إجمالي 251,287 وثيقة سرية بتاريخ 28 نوفمبر على صفحات كل من البايس الأسبانية ولوموند الفرنسية ودير شبيغل الألمانية الغارديان البريطانية ونيويورك تايمز الأمريكية في وقت واحد. ومن اجمالي الوثائق يوجد حوالي 130,000 وثيقة غير سرية؛ و100,000 وثيقة مصنفة بخاص و15,000 مصنفة بسري وليس من بينها أي وثيقة بها ختم "سري للغاية". وتخطط ويكيليكس لنشر جميع البرقيات والوثائق على مراحل خلال الأشهر التالية.

تفاوتت ردود الفعل على تلك التسربات ما بين مرحب ورافض. وعبرت الحكومات الغربية عن رفضها القوي والإدانة وانتقدت ويكيليكس لتهديدها العلاقات الدولية والأمن العالمي. وقد ولّد هذا التسريب اهتماما شديدا من الجمهور والصحفيين ومحللي وسائل الاعلام. وتلقت الويكيليكس دعما من بعض المعلقين الذين شككوا بأهمية السرية في حكومة ديمقراطية تخدم مصالح شعبها وتعتمد على ناخبيها المطلعين على كل شيء. ووصف بعض القادة السياسيين جوليان أسانج المحرر العام والمتحدث باسم ويكيليكس بأنه مجرم و"مقاتل عدو"، وطالب بعضهم باعتقاله وحتى موته "توم فلاناغان المستشار السابق للحكومة الكندية الذي دعا إلى مثل تلك الدعوة ولكنه تراجع بعد ذلك واعتذر". كما أُلقي باللوم على وزارة الدفاع الأمريكية بسبب وجود ثغرات أمنية أدت إلى هذا التسريب. وأعتبر المؤيدون لتلك التسريبات أسانج بطلا ومدافعا عن حرية التعبير وحرية الصحافة في عالم لم يعد فيه لوسائل الإعلام القدرة على العمل كرقيب على قطاعي العام والخاص. وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت جيبس أن "الرئيس يعتقد بأهمية حكومة منفتحة وشفافة، ولكن سرقة المعلومات السرية ونشرها تعتبر جريمة".

البداية

حصول ويكيليكس على البرقيات

أفادت التقارير أن في يونيو 2010 شعرت وزارة الخارجية الأمريكية وموظفي السفارة بالقلق بأن يكون المتهم بالتحميل غير المصرح به لمعلومات سرية برادلي مانينغ قد سرب برقيات دبلوماسية عندما كان مرابطا في العراق. ورفضت ويكيليكس تقرير مجلة وايرد باعتباره غير دقيق: "نستطيع القول بعدم صحة مزاعم وايرد بأننا أرسلنا 260,000 برقية من مراسلات السفارة الأمريكية". وساد اعتقاد أن مانينغ قد رفع كل ما حصل عليه إلى ويكيليكس والتي اختارت بدورها نشر تلك المواد على مراحل بحيث يكون لها أكبر أثر ممكن.

الإعلان

اعلنت ويكيليكس في يوم 22 نوفمبر وعلى موقعها في تويتر بأن الظهور التالي للنشرة سيكون "7 مرات حجم سجلات حرب العراق". فتكهنت السلطات الأمريكية وقتها مع وسائل الإعلام بإمكانية احتواءها على برقيات دبلوماسية. وقبل حدوث التسرب المتوقع أرسلت حكومة المملكة المتحدة إشعار استشارية الدفاع إلى الصحف البريطانية الذي طالب بإشعار مسبق من الصحف فيما يتعلق بالنشر المتوقع. ووفقا لمؤشر الرقابة "لايوجد فرض على وسائل الإعلام بالالتزام". وبموجب شروط إشعار استشارية الدفاع "يخاطب رؤساء تحرير الصحف اللجنة الاستشارية للدفاع والإعلام والنشر قبل النشر".

كشفت الجارديان بأنها المصدر لنسخة الوثائق المقدمة إلى نيويورك تايمز، وذلك بغية منع الحكومة البريطانية من الحصول على أي أمر قضائي ضد النشر. وذكرت صحيفة الفجر الباكستانية بأن صحيفتي نيويورك تايمز والواشنطن بوست الامريكيتين توقعتا نشر أجزاء من البرقيات دبلوماسية في 28 نوفمبر بما فيها 94 وثيقة لها علاقة بباكستان.

وفي تاريخ 26 نوفمبر وجه أسانج رسالة إلى وزارة الخارجية الأميركية عن طريق محاميه جنيفر روبنسون يدعو فيها إلى "ترشيح خاص لحالات محددة (أرقام مسجلة أو أسماء) بحيث يعتبر نشر تلك المعلومات من شأنه أن يضر بأشخاص معينين ويضعهم في خطر كبير وهم بالفعل لم يكونوا المقصودين". لكن المستشار القانوني لوزارة الخارجية هارولد كوه رفض الاقتراح قائلا:" نحن لن نشارك في مفاوضات بالإفراج عن مزيد من أو نشر مواد سرية لحكومة الولايات المتحدة اكتسبت بطريقة غير مشروعة". رد أسانج بدوره بكتاب آخر إلى وزارة الخارجية "أنكم إخترتم الرد بطريقة تقودني إلى استنتاج أن المخاطر المفترضة هي خيالية بالكامل، وبدلا من ذلك صار همكم هو قمع أدلة على انتهاكات لحقوق الإنسان وسلوكيات إجرامية أخرى".

وفي محاولة منها قبل تسريب تلك الوثائق اتصلت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية بالمسؤولين في أفغانستان وبريطانيا والصين الشعبية وفرنسا والسعودية وألمانيا والإمارات العربية المتحدة حول الإفراج الوشيك، في حين تحدث دبلوماسيون اخرون على ما يبدو مع قادة كل من الهند والعراق وتركيا وكندا وإسرائيل وأستراليا ونيوزيلاندا وإيطاليا وباكستان والدانمارك وروسيا والنرويج وآيسلندا وكولومبيا وفنلندا والسويد.

أمن البيانات

وفقا لصحيفة الغارديان توسم جميع البرقيات الدبلوماسية بعلامة "Sipdis"‏ (secret internet protocol distribution) وهي شبكة البروتوكول السري للإنترنت" مما يدل على توزيعها عبر دائرة SIPRNet الأمريكية المغلقة وهي نسخة إنترنت مدنية خاصة بوزارة الدفاع. ومع أن بإمكان أكثر من ثلاثة ملايين جندي وموظف حكومي أمريكي الوصول إلى تلك الشبكة إلا أن الوثائق المصنفة ب"سري جدا" ليست مدرجة فيها. وكانت هناك كمية ضخمة من المعلومات السرية متاحة لجمهور واسع، إلا أنه -وكما زعمت الجارديان- بعد هجمات 11 سبتمبر زاد التركيز على تبادل المعلومات بسبب وجود ثغرات في المعلومات المتبادلة داخل الحكومة، وأصبح بالإمكان المجموعات الدبلوماسية والعسكرية وتطبيق القانون والاستخباراتية القدرة على القيام بعملهم على نحو أفضل مع سهولة الوصول إلى المعلومات التحليلية والتشغيلية، وقال ناطق رسمي بأنه قد اتخذت في الأسابيع والأشهر السابقة تدابير إضافية لتحسين أمن النظام ومنع أي تسريب. أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها فصلت قاعدة بياناتها الخاصة بالبرقيات عن شبكة حكومية أميركية سرية. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي رفيع طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن تلك الشبكة هي شبكة البروتوكول السري للإنترنت "سايبرنت" التي يعتقد أنها مصدر البرقيات التي حصل عليها موقع ويكيليكس.

تحليل على المدى الطويل

لاحظ معلقون أن تسريبات ويكيليكس وإجراءات الحكومة الأمريكية المضطربة فتح حقبة جديدة في الشفافية ومراقبة المواطنين العاديين لحكوماتهم. وهذا جزء من توجه عام نحو "عصر جديد للحكومات" مع زيادة الشفافية بسبب التقدم في التقنيات الجديدة وتوفر منشورات للوثائق العامة على الإنترنت، وأيضا الحكومات التي تتحرك ببطء. وكذلك الطبيعة المستنيرة لتوزيع وغموض ويكيليكس مع الجماعات المجهولة إضافة إلى ضعف الحكومات في مكافحة مثل تلك الكيانات المنتشرة. كتب جون بيري بارلو المؤسس المشارك لمؤسسة الحدود الإلكترونية في تويتر قائلا:

لقد بدأت أول حرب معلومات حقيقية. ويكيليكس هو ميدان المعركة. وأنتم جنودها.

وفقا لنعوم تشومسكي، فإن الكشف الأكثر دراماتيكية للتسرب هو إظهار كلا من الحكومة الأمريكية والسلك الدبلوماسي والنخب الخارجية عدم احترام نحو عامة الناس والديمقراطية ويستشهد دائما بآراء قادة حكومات ديكتاتورية في حين لا يعتد برأي عامة الشعب.

الإطلاق

بتاريخ 28 نوفمبر 2010 بدأت ويكيليكس بإظهار البرقيات على موقعها مشيرة "بأن إفراج برقيات السفارات سيكون على مراحل خلال الأشهر القليلة المقبلة. موضوع تلك المراسلات من الأهمية حيث انتشارها الجغرافي واسع جدا، أن فعلنا عكس ذلك فلن يكون من العدالة". وتحتوي الدفعة الأولى من التسريبات 243 برقية. ثم بدأت باقي المراسلات الأخرى بالظهور على موقع ويكيليكس تباعا.

جدول إطلاق التسريبات

    النظام السعودي للتّحكم في الإعلام يوفر لنظام آل سعود وسيلة للتلاعب بوسائل الإعلام المطبوعة في البلاد للترويج لمخططاتهِ الخاصة دون ممارسة رقابة علنية. فالصحفيون السعوديون أحرار في كتابة ما يرغبون شريطة عدم انتقاد الأسرة الحاكمة أو فضح الفساد الحكومي. وبالإضافة إلى ذلك، معظم وسائل الاعلام المطبوعة والإلكترونية منها في المملكة العربية السعودية يملكها أفراد العائلة المالكة، لهذا السبب فإن الرقابة الذاتية أمر يجري به العمل.

    عرف الإعلام السعودي ديناميكية جديدة في الآونة الأخيرة حيث تزايدت عقود الترخيص مع الولايات المتحدة ووسائل إعلام دولية أخرى. وعرف كذلك مستوى غير مسبوق من الانفتاح على الأفكار الخارجية. والسبب في هدا هو تزايد الطلب على الإعلام العربي في السعودية بصفة خاصة والأمة العربية بصفة عامة.

    الجزائر

    أعيد انتخاب عبد القادر بن صالح رئيسا لمجلس الشيوخ الجزائري ونتيجة التصويت كانت 129-0، يوم 12 يناير. بهذا يبقى بن صالح المرشح الأول لخلافة بوتفليقة في الحكم في حالة تعدر هدا الأخير إكمال فترة ولايته الحالية. اعادة انتخاب بن صالح نتيجة بديهية في غياب ترشح اي منافس له في المنصب. اكد صحفي من جريدة "ليبيرتي" الناطقة بالفرنسية بان نتيجة الانتخابات تم تقريرها مسبقاً بعد أن اشار بوتفليقة لاعضاء مجلس الامة انه يريد بنصالح ان يحتفض بمنصبه رئيسا لمجلس الامة.اشتكى اعضاء مجلس الامة لبعضهم البعض لعدم تقدم اي مرشح للمنصب وإن تجرأ واحد منهم الترشح للمنصب فإنه سيعد عدم احترام بوتفليقة.العديد من الأعضاء يعتبرون الانتخابات مسألة شكلية بعيدة عن كونها ممارسة للديموقراطية. وهذا في نظرهم مخجل للغاية.

    ليبيا

    خلال استعداد الزعيم الليبي معمر القدافي لرحلته إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ادلت مصادر مقربة إليه بمعلومات تفيد بميولاته الشخصية وحاشيته. لا يمكن للقدافي السفر من غير ممرضته الأوكرانية الأصل "غلينا" ويدكر انه يربطه بها علاقة عاطفية حيث تم نقلها في طائرة خاصة إلى البرتغال لمصاحبة الزعيم إلى نيويورك بعدما تعدر حصولها على تاشيرة لأمريكا إبان سفر الزعيم. يظهر ان القدافي يخاف الطيران فوق الماء والمكوت في الطوابق العليا من البنايات. يحتمل ان الزعيم يتفادى صعود الدرج لضعف صحته فهو مصاب بمرض السكري وارتفاع الضغط الدموي.

    Source: wikipedia.org
     
    (4)
    Cable Types

    Cable Types