العربية  

books university football team

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فريق الجامعة لكرة القدم (Info)


التحق جرانج بجامعة إلينوي عقب تخرجه من المدرسة الثانوية، حيث تم قبوله في منظمة زيتا بسي الاجتماعية. وفي بادئ الأمر عقد نيته على أن ينافس فقط في لعبتي كرة السلة والعدو ولكنه غير رأيه بمجرد التحاقه بالجامعة. أحرز جرانج ثلاثة أهداف عن طريق لمس الكرة لأرض الخصم في أول مواجهة بين فريقي جامعة إلينوي لكرة القدم وجامعة نبراسكا. كما شارك في سبع مباريات وهو في عامه الجامعي الثاني، ركض خلالها مسافة 723 ياردة وأحرز اثنتي عشرة نقطة عن طريق لمس الكرة لأرض الخصم، ولم يكن جرانج سببًا فقط في عدم هزيمة فريق إلينوي طوال الموسم بل أيضًا في فوزه بالبطولة الوطنية لـمؤسسة هيلمز الرياضية عام 1923.

حظي جرانج بشهرة وطنية نتيجةً لأدائه الرائع في المباراة التي أُقيمت في 18 أكتوبر 1924 بين فريقي جامعة إلينوي وميشيجان. كانت هذه المباراة بمثابة افتتاح عظيم لـاستاد ميموريال الذي تم بناؤه كنصب تذكاري لطلبة وخريجي جامعة إلينوي الذين خدموا في الحرب العالمية الأولى. وفي ركلة البداية قطع جرانج مسافة خمس وتسعين ياردة ليحرز هدفًا عن طريق لمس الكرة لأرض الخصم، كما أحرز ثلاثة أهداف أخرى بنفس الطريقة عندما ركض لمسافات تصل إلى 67 و56 و44 ياردة في الاثنتي عشرة دقيقة الأولى. جاءت الأهداف الأربعة التي أحرزها جرانج عن طريق لمس الكرة لأرض الخصم في الربع ساعة الأولى من عمر المباراة مساوية لعدد الأهداف التي أحرزها فريق ميشيجان بنفس الطريقة في الموسمين السابقين. بعد خروجه في الربع ساعة الثانية عاد جرانج مرة أخرى في الشوط الثاني ليجري مسافة إحدى عشرة ياردة محرزًا الهدف الخامس بنفس الطريقة السابقة، كما أحرز الهدف السادس لفريقه عن طريق تمرير الكرة لمسافة عشرين ياردة، جاء فوز فريق جامعة إلينوي على منافسه ميشيجان بنتيجة 14-39 ليضع نهايةً للمباريات العشرين المتتالية التي خاضها فريق ميشيجان دون هزيمة. قطع جرانج خلال هذه المباراة 402 ياردة منها 212 عن طريق الركض بالكرة، و64 بواسطة تمرير الكرة، و126 من خلال ركلة البداية.

أوحت هذه المباراة لـجرانتلاند رايس كتابة الوصف الشعري الآتي:

هو شعاع من النار، ونفس من اللهب
هو المراوغ لكل من حاول السيطرة على الكرة؛
هو الشبح الرمادي الذي يُدفع به في المباريات
هو من لا تستطيع أيدي المنافسين الوصول إليه؛
هو الروح المنطلقة التي تجول في كل أنحاء الملعب
الوجهة التي يقصدها دومًا هي المرمى- ريد جرانج لاعب فريق جامعة إلينوي!

ومع ذلك كان من أطلق على ريد جرانج لقب "الشبح الراكض" هو الكاتب الرياضي الذي ينتمي لـولاية شيكاغو وارين براون. سُئِل جرانج في حوار أُجري معه عام 1974، "هل كان جرانتلاند رايس هو من أطلق عليك لقب الشبح الراكض؟" فأجاب قائلاً، "لا، بل كان وارين براون هو أول من فعل ذلك، وهو كاتب رياضي كبير في جريدة شيكاغو الأمريكية في تلك الأيام."

وفي عامه الجامعي الأخير، قلب جرانج النتيجة إلى 2-24 في جامعة بنسلفانيا، حيث اندفع بمهارة عالية لمسافة 237 ياردة عبر الوحل العميق وأحرز ثلاثة أهداف عن طريق لمس الكرة لأرض الخصم. تم التعاقد معلورانس ستولينجز مراسل الحرب الشهير الذي شارك في كتابة عمل ما ثمن الشهرة؟ لتغطية أحداث المباراة من قِبَل جريدة نيويورك ورلد. إبان تحقيق جرانج لمسافة 363 ياردة عقَّب ستولينجز قائلاً، "تفوق هذه القصة قدراتي، ولا يمكنني كتابتها." كان جارلاند الأخ الصغير لجرانج هو من تبع خطاه في لعب كرة القدم بجامعة إلينوي.

ركض جرانج خلال المباريات العشرين التي خاضها ضمن صفوف فريق الجامعة لكرة القدم مسافة تصل إلى 3,362 ياردة، واستحوذ على أربع عشرة تمريرة لمسافة 253 ياردة، كما أنهى 40 تمريرة من أصل 82 لمسافة 575 ياردة. كان من ضمن الأهداف الواحد والثلاثين التي أحرزها جرانج عن طريق لمس الكرة لأرض الخصم ستة عشر هدفًا من مسافة عشرين ياردة على الأقل، بينما كانت تسعة من هذه الأهداف من مسافة تصل لأكثر من خمسين ياردة. كان جرانج يحرز هدفًا على الأقل بواسطة لمس الكرة لأرض الخصم في كل مباراة يخوضها، ولكن ذلك لم يمنع فريقه من الهزيمة عام 1925 أمام فريق نبراسكا. نال جرانج شرف الانضمام للفريق الشرفي كل أمريكا (All-America) على مر ثلاث سنوات متتالية، كما ظهرت صورته في الخامس من شهر أكتوبر لعام 1925 على غلاف التايم.

وفي عام 1925 اعتزل جرانج صاحب الرقم 77 اللعب في فريق جامعة إلينوي. وكان رقم 50 هو الرقم الآخر الوحيد الذي اعتزل اللعب في تاريخ فريق جامعة إلينوي لكرة القدم، كان ديك بوتكس هو صاحب هذا الرقم، وانضم هو الآخر لفريق شيكاغو بيرز.

Source: wikipedia.org
 
(14)
The University

The University