If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظلت القبائل متنازعة حتى ظهور جنكيز خان الذي وحّد تحت إمرته قبائل المغول والتتار، وابتدأ فتوحه في شمال الصين فأخضع معظمها، ثم اتجه غرباً، فدمَّر الدولة الخوارزمية واحتل ممالكها تباعا، بلاد ما وراء النهر ثم خراسان ثم فارس. وانقسمت دولة المغول إلى ثلاثة أقسام، كان القسم الجنوبي الغربي من نصيب هولاكو. فتابعت جيوشهم المسير حتى دخلت بغداد عنوةً (656هـ)، ثم قتل المغول الخليفةَ العباسيَّ بعدما أعطوه الأمان، وقتلوا حامية بغداد. ثم اجتاحوا بلاد الشام ودخلوا دمشق (في مارس 1260م = 658هـ)، وهنا يصل بالبريد خبر موت الخاقان الأعظم للمغول (مونكو خان) في قراقورم، ويُستدعى أولاد وأحفاد جنكيز خان إلى مجلس الشورى المغولي (قورولتای )، لانتخاب الخان الأعظم الجديد للإمبراطورية؛ فيرجع هولاكو (وهو أخو مونكو خان، وأحد المؤهّلين للعرش) بمعظم جيشه إلى فارس، ليتابع أمور العاصمة المغولية (قراقوروم بمنغوليا) عن كثب، ولا يترك في بلاد الشام إلا جيشًا صغيرًا من المغول بقيادة أحد أبرز ضباطه، يدعى كيتوبوقا أو كتبغا (وهو قائد عسكري محنك من قبيلة النايمان التركية). فينهزم ذلك الجيش على يد المماليك في معركة عين جالوت، في فلسطين بقيادة بيبرس (القيادة العليا كانت لقطز). كما أنهم قاموا بمحاولة غزو اليابان.