If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أوجد الله تعالى الإنسان على الكرة الأرضيّة، وأمدّه بكل ما يحتاجه من أجل دراسة هذا العالم، وقد استطاع الإنسان الوصول إلى مراتب متقدمة على المستوى العلميّ، فدرس الكائنات الحية، والظواهر الطبيعيّة، والفضاء الخارجيّ، وجسم الإنسان، ونفسه. وقد استشعر الإنسان بفضل مشاهداته، ودراساته أن لهذا الكون خالقاً واحداً، فكل شيء يشير إلى ذلك، وهذا ينسجم على طول الخط مع الفطرة الإنسانية التي تطرب وتسمو إذا ما وحّدت الله تعالى، ففطرة الإنسان السليمة تحب ما يجلب لها النفع، وتميل إلى مصدر الأمان والاطمئنان، لهذا نجدها تواقة دائماً إلى الله تعالى، تبحث عنه بشكل مستمر.