العربية  

books united states cities

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مدن الولايات المتحدة (Info)


٪58 من الأفارقة الأميركيين تقريبا يعيشون في المناطق الحضرية. في عام 2000 أكثر من 2 مليون من سكان نيويورك كانوا من السود، في مدينة نيويورك كان أكبر كتلة من السود في منطقة حضرية في الولايات المتحدة، عموما مدينة نيويورك لديها 28٪ من السكان سود. شيكاغو تحتوي على ثاني أكبر عدد من السكان السود، مع ما يقرب من 1.6 مليون من الأميركيين الأفارقة في منطقتها الحضرية، التي تمثل نحو 18 في المئة من مجموع سكان العاصمة. بين المدن ذات تعداد 100,000 أو أكثر مدينة غاري بولاية إنديانا وكانت أعلى نسبة من السكان السود 84% في تلك المدينة وذلك في عام 2000 (على الرغم من أنه ينبغي أن يلاحظ أن تقديرات تعداد 2006 تضع سكان المدينة دون 100,000). يتبع غاري مدينة ديترويت بولاية ميشيغان حيث 82٪ من الأمريكيين من أصل أفريقي. المدن الكبيرة الأخرى التي تشمل غالبية أميركيين من أصول إفريقية هي نيو أورليانز بولاية لويزيانا (67٪)، بالتيمور، ميريلاند (64٪) أتلانتا، جورجيا (61٪)، ممفيس، تينيسي (61٪)، واشنطن العاصمة (60٪). المجموعة الأكثر ثراء ذات غالبية أفريقية هي مقاطعة برينس جورج بولاية ماريلاند، مع متوسط دخل من 62467 $. داخل تلك المقاطعة، من بين أغنى المجتمعات غلين ديل بولاية ماريلاند، وفورت واشنطن، ولاية ماريلاند. في غيرها من المقاطعات الغنية ذات الغالبية الأفريقية مقاطعة ديكالب في جورجيا، ومقاطعة تشارلز سيتي في ولاية فرجينيا. مقاطعة كوينز، نيويورك هي المحافظة الوحيدة التي يبلغ عدد سكانها 65,000 أو أكثر حيث الأميركيين الأفارقة يحصلون على من متوسط دخل للأسرة أكبر من الأميركيين المنحدرين من أصول أوروبية.

الدين

غالبية الأميركيين الأفارقة بروتستانت من بينهم العديد تاريخيا من أتباع كنائس السود.كنائس السود أو التجمعات السوداء تشير إلى الكنائس التي زارها الأمريكيين من أصل أفريقي في الغالب. أنشأت أول التجمعات السوداء من قبل العبيد المحررين في نهاية القرن 17، وبعد ذلك عندما ألغي الرق سمح للاميركيون من أصول أفريقية إنشاء نموذج فريد من المسيحية التي تأثرت ثقافيا بالتقاليد الروحية الأفريقية. ووفقا لمسح عام 2007، أكثر من نصف الافارقة الأمريكيين ينتمون للكنائس السوداء تاريخيا كما أن غالبيتهم من المعمدانيون، مع أعداد كبيرة من المنهاجية وعدد قليل من الخمسينية، بينما خمسهم ينتمي للكنيسة الإنجيلية أو البروتستانتية التقليدية. 12 مليون من المعمدانيين الأميركيين من أصول إفريقية يتوزعون على أربع فئات منها المؤتمر المعمداني الوطني والمؤتمر الوطني المعمدانية الأمريكي.

هنالك 6 ملايين من الميثوديون وأكبر قطاعاتهم هي الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية والكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية صهيون. العنصرة هي جزء أساسي من كنيسة الله في المسيح.حوالي 16% من المسيحيين الأميركيين من أصول إفريقية هي أعضاء في الكنيسة البروتستانتية البيضاء، هذه الطوائف (والتي تشمل كنيسة المسيح المتحدة) يشكل السود الأمريكيون من 2-3% في عضويتها. عدد الرومان الكاثوليك هو من 2,3 إلى 3 مليون. ويمثل السود 22% من مجموع شهود يهوه.

تاريخيا بين 15-30% من الأفارقة المستعبدين الذين تم إستقدامهم إلى الأمريكيتين كانوا مسلمين، ولكن هؤلاء الأفارقة تم تحويل معظمهم إلى المسيحية في عهد الرق الأميركي. ولكن خلال القرن 20 العديد من الأميركيين الأفارقة اعتنق الإسلام، وبصورة رئيسية من خلال تأثير المجموعات القومية السوداء التي بشرت للممارسات الإسلامية المميزة، وهذه تشمل المعبد المغربي العلمي الأمريكي، وكان أكبر هذه التجمعات أمة الإسلام، التي تأسست خلال 1930 والتي اجتذبت ما لا يقل عن 25000 نسمة (عام 1968) وضمت أعضاء ناشطين برز منهم مالكولم إكس والملاكم محمد علي.

ويعتبر مالكوم إكس أول شخص بدأ التنقل بين الأميركيين الأفارقة من أجل نشر الإسلام السني بعد خروجه من أمة الإسلام وجعل الحج إلى مكة المكرمة.وفي عام 1975، وريث الدين محمد ابن اليجا محمد مؤسس أمة الإسلام الذي تولى السيطرة على الأمة بعد وفاة والده قاد معظم أعضاء أمة الإسلام إلى الإسلام السني. ومع ذلك رفض بعض الأعضاء هذه التغييرات بما في ذلك لويس فرخان، الذي أحيا أمة الإسلام في عام 1978 على أساس تعاليمها الأصلية.

اليوم غالبية المسلمين الأميركيين الأفارقة من المسلمين السنة. تشير التقديرات إلى أن هناك نحو 2 مليون من المسلمين الأميركيين السود وهم يمثلون حوالي 30% من مجموع السكان المسلمين في الولايات المتحدة. تشير التقديرات إلى أن أمة الإسلام ما بين 10,000 و 50,000 عضو. يعود السبب في تزايد أعداد السود المسلمين إلى تزايد المهاجرين المسلمين الأفارقة.

وهناك عدد قليل نسبيا من اليهود الأميركيين من أصول إفريقية التقديرات تتراوح عددها من 20,000 إلى 200,000 ومعظم هؤلاء اليهود هم جزء من المجموعات الرئيسية مثل الإصلاح، المحافظ، أو الأرثوذكس فروع اليهودية، على الرغم من أن هناك قدر كبير من عدد الأشخاص الذين يشكلون جزء من التيار الرئيسي للجماعات اليهودية غير الرسمية، إلى حد كبير هنالك جماعة بنو إسرائيل اليهودية السوداء والتي تشمل معتقداتها الإدعاء بأن السود ينحدرون من بني إسرائيل بناء على الكتاب المقدس.

القضايا المعاصرة

تحسن وضع الأميركيين الأفارقة الاجتماعي والاقتصادي كثيرا منذ حركة الحقوق المدنية والعقود الأخيرة شهدت توسع كبير في الطبقة الوسطى الأميركية الأفريقية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.وقد تحصل الكثير منهم على التعليم العالي وفرص العمل، بالإضافة إلى التمثيل في أعلى المستويات في الحكومة الأميركية من قبل الأميركيين الأفارقة في عصر ما بعد الحقوق المدنية.

ومع ذلك وبسبب يعود جزئيا إلى تركة العبودية والعنصرية والتمييز، الأميركيين الأفارقة كمجموعة لا يزال هنالك تباين في المستوى التعليمي والاقتصادي والاجتماعي والحرمان في العديد من المجالات المتعلقة بالأميركيين ذوي الأصول الأوروبية. باستمرار المشاكل الاجتماعية، والقضايا السياسية والاقتصادية للعديد من الأميركيين الأفارقة تشمل عدم كفاية الحصول على الرعاية الصحية والتأمين والعنصرية المؤسسية والتمييز في مجالات الإسكان والتعليم والشرطة والعدالة الجنائية والعمالة مما يؤدي إلى انتشار الجريمة والفقر وتعاطي المخدرات بين مجتمعات السود أكثر من البيض.

واحدة من القضايا الأكثر خطورة داخل المجتمعات الأفريقية الأمريكية هو الفقر. الفقر في حد ذاته عبارة عن مشكلة ذات صلة أكيدة بالمشاكل الصحية، وتدني التحصيل العلمي، والعجز في الأداء النفسي، والجريمة. في عام 2004، 24.7 ٪ من الأسر الأميركية الأفريقية يعيشون تحت مستوى الفقر. في عام 2007 كان متوسط دخل الأفريقي الأميركي 33,916 $ بالمقارنة مع 54,920 $ للبيض.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Us Presidents

Us Presidents