If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرف عمه تعرف الشبيه بأنه عدم القدرة على إدراك الأحداث أو الأشياء المتزامنة في المجال المرئي. ينظر المصابون بمتلازمة بالينت إلى العالم بطريقة متقطعة، كسلسلة من الأشياء الفردية بدلًا من رؤية المشهد كاملًا.
يعرف هذا الاضطراب المكاني للانتباه البصري بالقدرة على تحديد العناصر الجزئية للمشهد لا المشهد الكلي، باعتباره قيدًا على «واجهة الانتباه المرئية». يربط الناس أعينهم بصور معينة في المشاهد الاجتماعية؛ لأنها تفيد معنى المشهد. أي انتعاش قادم في عمه تعرف الشبيه قد يكون مرتبطًا إلى حد ما بتوسيع النافذة المقلدة التي تميز هذا الاضطراب.
يعرف عمه تعرف الشبيه بأنه عجز بصري عميق. يضعف القدرة على إدراك العناصر المتعددة خلال العرض المرئي، مع الاحتفاظ بالقدرة على التعرف على الكائنات المفردة. تشير إحدى الدراسات إلى أن العمه قد ينتج عن شكل شديد من التنافس بين الأجسام، ما يصعّب الانتباه وفك الارتباط عن كائن ما بمجرد اختياره. يمتلك المرضى الذين يعانون من عمه تعرف الشبيه واجهة مكانية مقيدة من الاهتمام البصري، ولا يمكنهم رؤية أكثر من كائن واحد في نفس الوقت. يرون عالمهم بطريقة متقطعة. لذلك، يختارون كائنًا واحدًا، أو حتى مكونات كائن ما، دون أن يتمكنوا من رؤية «الصورة الكبيرة الشاملة».
أكدت دراسة اختبرت مباشرة العلاقة بين «تقييد نافذة الانتباه في عمه تعرف الشبيه» مقارنة مع «رؤية المشاركين الأصحاء والحدود الطبيعية للمعالجة البصرية» القيود المفروضة على المرضى الذين يعانون من عمه تعرف الشبيه. هناك أدلة كبيرة على انقسام قشرة الشخص بشكل أساسي إلى مجريين وظيفيين: المسار القذالي الجداري الأمامي الذي يعالج «حيثية» المعلومات، والمسار القذالي الصدغي الأمامي الذي يوفر معلومات «ماهية» الفرد.