تتحقّق العمرة بالقيام بالعديد من الأعمال التي يُطلق عليها مناسك العمرة، وبيانها فيما يأتي:
- الاغتسال عند الوصول إلى الميقات، وللرجل أن يتطيّب في جسمه دون لباس الإحرام، وإن كانت المرأة حائض فيستحبّ لها أن تغتسل أيضاً، وإن لم يتسيّر الاغتسال عند الميقات فلا بأس في ذلك، ويستحبّ الاغتسال عند الوصول إلى مكة وقبل البدء بالطواف.
- تجرّد المعتمر الرجل من كلّ مخيطٍ من اللباس، فيلبس إزاراً ورداءً، أمّا المرأة فتلبس الملابس العادية دون أن تغطّي وجهها وكفّيها، ودون أن يكون في لباسها شهرةً أو زينةً.
- نية الدخول لأداء العمرة باللسان والقلب، واستقبال الحجر الأسود عند وصول إلى البيت واستلامه باليمين ثم تقبيله إن تيسّر ذلك دون مزاحمة الآخرين.
- الطواف حول الكعبة سبعة أشواطٍ، مع جعله البيت إلى اليسار، ويستحبّ الإسراع في المشي وتقارب الخطوات في الأشواط الثلاثة الأولى للرجال دون النساء، كما يستحبّ لهم الاضطباع في جميع الأشواط عند طواف القدوم، مع الحرص على الإكثار من الدعاء والذكر، وتجدر الإشارة إلى عدم صحّة تخصيص الطواف بدعاءٍ معيّنٍ.
- صلاة ركعتين خلف المقام إن تيسّر ذلك، أو في أي موضعٍ في المسجد، ثمّ قصد الحجر الأسود بعد الانتهاء من الصلاة.
- التوجّه إلى الصفا والوقوف عنده أو الرقي عليه، والأفضل الرقي، ويستحبّ استقبال القبلة، وحمد لله تعالى، والتكبير ثمّ المشي إلى المروة، والإسراع في موضع الإسراع للرجال دون النساء، ثمّ الرقي على المروة وفعل ما فُعله على الصفا، ثمّ المشي وصولاً إلى الصفا، وتكرار السعي بين الصفا والمروة حتى سبعة أشواط، الذهاب شوطٌ والإياب شوطٌ آخرٌ.
- حلق الرجل رأسه أو التقصير، والأفضل الحلق، أمّا المرأة فتأخذ من شعرها بقدر الأنملة أو أقلّ.
Source: mawdoo3.com