If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصاب البشرة غالبًا بالاسمرار والألوان غير المتساوية، والتّخلص من هذا الاسمرار أمر صعب؛ لأنّ الإسمرار محاولة طبيعيّة للجسم لحماية نفسه من أضرار الأشعة فوق البنفسجيّة، وذلك من خلال إفراز البشرة للميلانين تحت طبقات سطحها؛ لامتصاص الأشعة فوق البنفسجيّة، فكلما ازداد التعرض للشّمس، زاد إفراز الجسم للميلانين، وهو المادة المسؤولة عن الاسمرار، والكركم في هذه الحال يحمي البشرة من أضرار الأشعّة، كما أنه يرّطب البشرة، ويُحسن فاعلية الدّهون الطّبيعية الواقية، الموجودة فيها.
يُوحد الكركم لون البشرة، ويُزيل الاسمرار، ويمكن استخدامه للحصول على ماسك طبيعي فعال، وذلك بإضافة طحين الحمص إليه، الذي يتميّز بقوامه الخشن، والفعال لإزالة الجلد الميّت عن البشرة، بالتّالي فإن هذا الماسك مفيد لتقشير البشرة، وإزالة الاسمرار مباشرة، وطريقته هي:
يحتوي الكركم على خصائص تفتيح للبشرة، تكافح الشيخوخة، ويحمي البشرة من أضرار الشّمس التي تُتلفها، وتجعلها سمراء باهتة، إذ يفيد مُستخلص الكركم في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجيّة، والحفاظ على رطوبة البشرة، والتّقليل من البقع الدّاكنة، ومنع التّجاعيد، وطريقته هي:
يُستخدَم الكركم عادة لتفتيح البقع الدّاكنة والعيوب، كما يُزيل الهالات تحت العينين، ويمكن عمل ماسك منه لإزالة شعر الوجه، ومنح البشرة الإشراق، ولعلاج حب الشّباب، وللتّخلص من اسمرار الشّمس، وطريقته هي: