العربية  

books turkish classical music

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الموسيقى التركية الكلاسيكية (Info)


احتاجت الموسيقى التركية الكلاسيكية، التي هي موسيقى المدينة، إلى فترة طويلة لكي تكوّن أسسها وتظهر هويتها الخاصة بها. أقدم النماذج هي علماء الموسيقى والشخصيات الملحنة من أمثال الكندي والفارابي (950-870) سيف الدين عبد المؤمن اورموي (1237-1294) وعبد القادر الماراغالي (1360-1412).

يتم قبول بخوري زاده مصطفى عطري أفندي (1640-1712)، الذي قدم مؤلفاته في أواخر القرن السابع عشر، على أساس أنه الذي نقل الموسيقى التركية الكلاسيكية إلى القمة.

الآلة الأساسية للموسيقى التركية هي الطنبور. وكمثال على بقية آلات العزف التي يتم استخدامها، هناك الناي والكمنجة والعود والقانون والرباب والسنتور والكمان التي تعزف الألحان، وآلات الإيقاع مثل الدائرة والدف والقدوم والخليلة.

تنقسم الموسيقى التركية الكلاسيكية إلى فرعين رئيسيين من حيث الموضوع، هما الموسيقى الدينية واللادينية. الموسيقى الدينية تتكون من موسيقى الجامع التي تعتمد على صوت الإنسان فقط، وموسيقى التكايا التي يتم فيها استخدام مختلف الآلات أيضاً. والموسيقى اللادينية أيضاً نوعان، الموسيقى الصوتية والموسيقى المعزوفة. الموسيقى الصوتية أكثر انتشاراً من الموسيقى المعزوفة، ومتداخلة مع أدب الديوان. وكافة الأنواع تتميز بقوالب خاصة بها.

في الأساس الموسيقى التركية هي موسيقى مقامات، وهناك المئات من المقامات. كما أن قوالب الريتم، التي يقال عنها «الأصول»، متنوعة جداً. النظام الصوتي هي الخاصية التي تميز الموسيقى التركية. الأصوات الفرعية الغير موجودة في الموسيقى الغربية، هي العناصر الأصيلة للنظام الصوتي بالموسيقى التركية. إن هذا الوضع يمنح الموسيقى التركية، ذات الصوت الأحادي، إمكانية حركة لا محدودة وثراء في اللحن.

المؤسسات التعليمية للموسيقى التركية الكلاسيكية في العهد العثماني هي الأندرون والتكايا التابعة للبلاط. دار الألحان، التي تأسست في أواخر العهد العثماني، هي أول مدرسة تركية رسمية للموسيقى.

اتخذت دار الألحان في العهد الجمهوري أولاً اسم المعهد الموسيقي التابع لبلدية اسطنبول، ومن ثم تم تحويله إلى معهد الدولة للموسيقى بجامعة اسطنبول. وعلاوة على هذا، تم في عام 1979 تأسيس معهد الموسيقى التركية بجامعة اسطنبول التقنية، وعدد كثير من المعاهد الموسيقية التابعة للجامعات والتي تم تأسيسها أسوة بهذا النموذج.

إلى جانب تعليم الموسيقى التركية الكلاسيكية والتدريب عليها، قامت إذاعات الدولة التي تم تأسيسها في العهد الجمهوري بأداء مهمة هامة في مجال إجرائها أيضاً. ومن بين بقية مؤسسات عالم الموسيقى التركية الكلاسيكية في يومنا الراهن: الكورالات الموسيقية في كل من اسطنبول وأنقرة وازمير ودياربكر وألازيغ وبورصا وصامصون، وفرقة الموسيقى التركية التاريخية في اسطنبول، وفرق الدولة للموسيقى في كل من أدرنه واسطنبول، وفرقة قونيا للموسيقى التصوفية التركية.

وكمثال على الذين يأتون في مقدمة الملحنين والمنفذين وأساتذة وعلماء الموسيقى التركية الكلاسيكية في العهد الجمهوري، يمكن ذكر رؤوف يكتا وسعد الدين آريل وصبحي أزجي ومنير نور الدين سلجوق وصافية آيلا وسعد الدين قايناق وصلاح الدين بينار وأمين اونغان ونوزات آلتيغ وعلاء الدين ياواشجا ونيازي صاين ونجدت ياشار وسهيلة آلتمش دورت وعوني آنيل وإسماعيل حقي اوزقان وأرول دران وجينوجن تانري قورور ومرال اوغورلو وإينجي جايرلي وإحسان اوزجن.

Source: wikipedia.org