If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرّغم من إمكانية علاج بعض الجروح في المنزل، إلا أنّ هناك بعض العَوامل التي تجعل زيارة الطّبيب أمراً لا بدّ منه، وهي كالآتي:
قد يستخدم الطّبيب أساليب مختلفةٍ لعلاج الجرح العميق المفتوح؛ فبعد تنظيف وتخدير المَنطقة المصابة يُستخدم التخدير إن استدعى الأمر ذلك؛ فقد يستخدم الطّبيب غراء الجلد أو تقطيب الجرح أو خياطته، وقد يُعطى المُصاب حقنة مدعّمة إن كان الجرح منخرقاً.
العلاجات الطبّية الأخرى للجروح العميقة تتضمن المسكّنات والمضادّات الحيويّة، وتوصف المضادّات الحيويّة بشكلٍ خاص إن كانت هناك احتماليّة للإصابة بالالتهاب، وفي بعض الحالات قد يَحتاج الأمر إلى تدخّلٍ جراحيٍ.
بعد الخروج من عيادة الطّبيب عادةً ما يُعطي الطبيب المصاب مجموعةً من الضّمادات كونه من الضّروري القيام بتغيير الضّمادة بين الحين والآخر بأوقات يُحدّدها الطّبيب، وقبل وضع الضمّادة الجديدة يجب تعقيم الجرح وتجفيفه جيداً، ومن ثمّ التخلّص من الضمّادة القديمة عبر وضعها بكيس بلاستيكيّ.