If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عام 1745م قامت جيوش بوني الأمير تشارلي (الأمير تشالز إدوارد ستيوارت) بالهجوم على مدينة مانشستر، مما تسبب في خوف بيزويك على مالها الذي كانت قد خصصته لدفنها. وقبيل وفاتها وعدت بيزويك بأن تفصح لأقربائها عن مخبأ أموالها؛ لكن الوقت لم يسعفها كثيرًا لتقوم بذلك. عقب وفاتها، تحول منزلها بيرتشن باور إلى سكن للعمال. وقد زعم كثيرون ممن سكنوه أنهم قد رأوا خيالَ شخصٍ يرتدي ثوبًا أسودًا ويعتمر قبعةً بيضاء وقد وصفوه على أنه هانا بيزويك. وعند التقدم ببطء ناحية ردهة المنزل يختفي هذا الخيال في مربع معين من مربعات الأرضية. وقد زُعم أنه بينما كان العمال يصنعون نولًا جديدًا(المنسج) قد اكتشف أحدهم كنزاً من ذهب يعود لبيزويك مخبّأ تحت ذلك الجزء من الأرضية.
قام أوليفانتس تاجر ذهب بمدينة مانشستر بدفع ما يعادل ثلاثة جنيهات إسترلينية وعشرة بنسات للعامل الذي اكتشف الذهب في مقابل كل قطعة منه(أي ما يعادل 460 جنيهًا استرلينيًا بحسابات عام 2013م). في النهاية، هدم بيرتشن باور لإفساح الطريق لمصنع فيرانتي؛ ولكن علامات ظهور بيزويك لا تزال قائمة في أماكنها.