If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1992، اعتنقت بريجيت الرائيلية وتحولت إليها، تُعرف الرائيلية كديانة UFO( جسم طائر مجهول الهوية)، تم تأسيسها على يد الصحفي الفرنسي كلود فوريلهون (Claude Vorilhon) في عام 1973وعادة ما يُعرف بإسم رائيل، نسبة إلى الرائيلية. حضرت بريجت اجتماعاً كان رائيل المتحدث فيه، وعقب انتهائه أحست بريجيت بشدة صدق رائيل التام وانضمت إلى الرائيلية. انفصلت عن زوجها قبل تحولها إلى الرائيلية بفترة قصيرة، وزعم زوجها بعنف سلوكها، وفيما بعد حاز زوجها على حضانة ابنهم الأصغر بسبب اشتراكها الرائيلي. واعتقدت بريجيت أن التسامح الديني كان السبب وراء دفع المحكمة لنقل حضانة الطفل. بالرغم من إيمان بريجت بالرائيلية والأمر الذي أدى إلى حدوث توترات بينها وبين والديها، فقد اعتنق ولدها الأكبر كذلك الرائيلية. في عام 1990، كان يُنظر للرائيلية باعتبارها حركة خطيرة ويُنظر لها بازدراء في فرنسا، الأمر الذي ادى إلى فقدان العمل لأعضاء لهم شأن بارز. وعليه فقد تأجج العداء في جزء من أوروبا من قِبل المخاوف الشعبية حول الحركات الدينية الجديدة عقب حالات الوفاة التي سببها نظام معبد الطاقة الشمسي في منتصف عام 1990. أصبحت بريجيت المدير العلمي للكلونيد، مؤسسها رائيل وتسعى للاستنساخ البشري)في عام 1997. وتم إجراء مقابلة مع بريجيت من قِبل جريدة لو موند اليومية حول دورها في الكلونيد وفقدت منصبها في إير ليكيد بعد علم الشركة عن الدور التي تلعبه بريجيت في الكلونيد. صرحت شركة إير ليكيد أن إنهاء بريجيت من العمل كان من المقرر بسبب عقد عملها المزدوج. وأن عملها بالكلونيد قد أصابها بالتوتر ورفعت بريجيت قضية ضد شركة إير ليكيد بحجة كونها ضحية للتمييز الديني ونجحت دعواها القضائية وحصلت على حكم بقيمة تصل إلى حوالي 000,30 دولار أمريكي.
انتقلت بريجت مع ولدها الأوسط إلى كيبك، حيث كانت تدرس أبنتها الكبرى عقب فقدانها لمنصبها في إير ليكيد. وشرعت بريجت في السفر لمناقشة أمور تخص الكلونيد وأصبحت متحدثا رفيع المستوى في نهاية الأمر. ووصلت بريجت خلال تلك الفترة إلى رتبة أسقف داخل الرائيلية. كانت بريجيت واحدة من ضمن خمسة وعشرين عضوا من المقربين إلى رائيل وانضمت إلى مجموعة Order of Angels الرائيلية التي تعزز قيم حركة Free love (الحب بدون مقابل)والأنوثة. انتقلت إلى الولايات المتحدة وبدأت بالتدريس في جامعة ولاية بلاستبرغ قبل انتقالها بقترة وجيزة في عام 2000 إلى جامعة هاملتون لتدريس الكيمياء. تم الإعلان عن اشتراكها في الكلونيد في الولايات المتحدة في شهر فبراير لعام 2001 واستقالت من منصبها الأكاديمي في شهر مايو بالرغم من وجود عقد ينص على عملها لفترة ثلاث سنوات. كان لبريجيت صيت زائع في جامعة هاملتون في البداية ولكن راودها شعور بعد إبداء احترام لها من الجامعة بعد إعلان اشتراكها في الكلونيد.