العربية  

books training and management career

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المسيرة التدريبية والإدارية (Info)


درب نادي النصر في موسم 1990-1991 وقاده للمنافسة على أربع بطولات خلال موسم واحد فحقق الوصافة في 3 بطولات هي بطولة الدوري والكأس السعودية وبطولة كأس الكؤوس الآسيوية ووصل نصف نهائي البطولة العربية، ودرب المنتخب السعودي لكرة القدم خلال فترات متعددة ومتقطعة منذ عام 2000 وحتى عام 2011 ، حقق خلالها وصافة أمم آسيا 2000 والتأهل لكأس العالم 2002 وبطولة كأس الخليج 2002 وذهبية دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2005 وبطولة كأس الخليج الأولمبية 2008م ووصافة كأس الخليج 2009م.

البداية كانت في عام 2000 عندما عُين ناصر الجوهر كمساعد للمدرب التشيكي ميلان ماتشلا في كأس آسيا التي أقيمت في بلبنان وبعد الهزيمة في أول مباراة للمنتخب السعودي أمام اليابان بنتيجة 4-1 أقيل المدرب التشيكي واختير بدلاً منه ناصر الجوهر الذي استطاع أن ينتشل المنتخب السعودي من الحالة النفسية التي كان فيها وقاد المنتخب إلى أن وصل للمبارة النهائية أمام اليابان والتي فازت فيها اليابان بنتيجة 1-0 بعد أن ضيع المنتخب السعودي ضربة جزاء

بعد ذلك قاد المنتخب في مشوار تصفيات كأس العالم بعد إقالة الصربي سلوبودان سانتراتش بعد المباراة الأولى ونجح في السير بالمنتخب خلال التصفيات والتأهل للنهائيات كأول مدرب وطني يحقق ذلك بعد مشوار تصفيات طويل، إذا ما اعتبرنا تأهل المنتخب عام 1994م مع المدرب الوطني محمد الخراشي أنه جاء بعد تدريبه لآخر مباراة في التصفيات فقط.

بعدها مباشرة درب الجوهر المنتخب السعودي في دورة الخليج التي أقيمت في الرياض 2002 وتمكن من قيادة المنتخب للفوز بالبطولة بعد كسب المباراة الأخيرة أمام قطر بنتيجة 3-1 كأول بطولة تتحقق على أرض المملكة.

ثم واصل مشواره التدريبي للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2002 م وعلى الرغم من تخوف البعض من هذه المغامرة التي قام بها الاتحاد السعودي إلا أنه أعطي الثقة كاملة وبعد عدة معسكرات كان موعد الاختبار الأول أمام ألمانيا صاحبة التاريخ العريق في كرة القدم فكانت النتيجة التاريخية بالهزيمة بثمانية أهداف مقابل لا شئ وأحدثت هذه المبارة ضجة كبيرة في الشارع الرياضي السعودي حيث واجه الجوهر سيل من الانتقادات الحادة بسبب سوء اختيار التشكيل من البداية ومجاملته لبعض اللاعبين على حساب الأفضل والأكثر انضباطاً، والغريب أن بعض وسائل الإعلام التي كانت تدعمه قبل ذلك انقلبت عليه بعد أن رأت ردة الفعل القوية خاصة بعد توجيهات الملك حينها بإعادة النظر والعمل على الإصلاح والتجديد في المنتخب والرياضة عموماً.

في عام 2005م عاد ناصر الجوهر لتدريب المنتخب في دورة ألعاب التضامن الإسلامية المقامة في جدة واستطاع قيادة المنتخب لتحقيق ذهبية كرة القدم بعد الفوز على المغرب 1 في النهائي.

أما عام 2008م فقد أختير فيه الجوهر لتدريب فريقه النصر أمام ريـال مدريد في اعتزال وتكريم الأسطورة الآسيوية ماجد عبد الله وفي كرنفال جماهيري عالمي سجّل فيه النصر بقيادة الجوهر نتيجة تاريخية في مرمى النادي الملكي الإسباني قوامها 4-1، ليرد بذلك الجوهر الجميل لماجد الذي سبق وأن شارك في اعتزال وتكريم الجوهر قبل عشرين عامًا.

وفي عام 2009م كان المنتخب الأول على موعد مع العودة الثانية للجوهر لتدريبه وذلك في كأس الخليج 2009م في عمان وتمكن من قيادة الأخضر للمباراة النهائية التي خسرها بركلات الترجيح أمام أصحاب الأرض والجمهور.

وكان قبلها بعام قد عُين خلفاَ لمواطنه بندر الجعيثن في تدريب المنتخب الأولمبي بعد إخفاقات متكررة في بداية تصفيات أولمبياد بكين فاستلم الجوهر آخر ثلاث مباريات في التصفيات وكاد أن يصل بالمنتخب للنهائيات حيث كان بينه وبين التأهل 3 نقاط يحصل عليها من منتخب اليابان في المباراة الأخيرة في اليابان لكن التعادل السلبي حال دون ذلك، لكنه عوضها بعد أشهر قليلة بالفوز بأول كأس خليجية للمنتخبات الأولمبية عام 2008م كإنجاز تاريخي يسجل له وللمنتخب.

وفي التصفيات التمهيدية لـ لكأس العالم 2010 م في جنوب أفريقيا واصل الجوهر دوره كمنقذ وحاول قدر الإمكان إعادة المنتخب السعودي وزرع الثقة في نفوس اللاعبين خاصة بعد إقالة المدرب البرازيلي هيليو سيزار أنجوس فعاد بانتصار من سنغافورة بهدفين للاشي وفي مباراة رد الدين لأوزباكستان فاز بنتيجة 4ـ0 . وبعدها قاد المنتخب السعودي في المرحلة الأولى من التصفيات النهائية لكأس العالم عن قارة آسيا وبعد فوز وتعادل أمام الإمارات وإيران كانت الهزيمة من الكوريتين الجنوبية والشمالية بمثابة عقد الفراق فقدم الجوهر استقالته من تدريب المنتخب السعودي، عين بعدها مستشاراً في الاتحاد السعودي لكرة القدم وما يزال.

لكنه أعيد لتدريب المنتخب في نهائيات كأس آسيا الأخيرة عام 2011م بعد أن خسر الأخضر اولى مبارياته أمام سوريا والتي على إثرها أقيل البرتغالي بيسيرو والذي كان قد حل بديلاً عن الجوهر قبل عام واحد فقط! ، ولأن الجوهر لا يملك عصاً سحرية بالنظر للمدة الزمنية الضيقة التي عُين فيها وكمّية الأخطاء الكارثية خاصة الأسماء المختارة لتمثيل المنتخب من قبل بيسيرو وحالة الفوضى التي كانت تعم اللاعبين لدرجة أنهم اختلفوا حتى في شارة الكابتنية! ، فقد تعرض المنتخب لخسارة ثانية أمام المنتخب الأردني بهدف وبعدها كان من الطبيعي أن تأتي الخسارة أمام اليابان وإن كانت بنتيجة قاسية 5-0 هي الأولى من نوعها وعددها في تاريخ مشاركات المنتخب السعودي في نهائيات أمم آسيا ليخرج المنتخب السعودي مبكراً من المسابقة للمرة الثانية في تاريخه وليستقيل مجدداً ناصر الجوهر من منصبه بعد أسبوعين فقط من تعيينه . ليعود لممارسة مهامه كمستشار للاتحاد السعودي والمنتخبات السعودية.

  • ما زال المدرب ناصر الجوهر يفتخر بأنه لم يخسر مباراة واحدة من أي منتخب خليجي في وقتها الأصلي لذلك كان له عدة ألقاب منها قاهر الخليج وصائد البطولات ومدرب الطوارئ بحكم الاستعانة به غالباً في أوقات حرجة عند أي إخفاق لأي مدرب مع المنتخب.
  • يعتبر ناصر الجوهر بلا شك أحد أبرز المدربين الذين مروا على كرة القدم السعودية حتى وإن حدث اختلاف حول طريقته في اللعب أو اختياره للتشكيل إلا أن الجميع يتفق على أنه أحد أفضل المدربين الذين مروا على الكرة السعودية.
  • لن ينسى الجميع أفضل اللحظات التي عاشوها مع الجوهر أو التي مرت على الجوهر نفسه إبّان تدريبه للمنتخب سواء التأهل لكأس العالم كأول وطني يحقق ذلك بعد تصفيات كاملة أو الفوز بذهبية الألعاب الإسلامية كأول لقب كروي في تاريخ هذه البطولة أو تحقيق كأس الخليج في الرياض كأول بطولة تتحقق على أرض الوطن.
Source: wikipedia.org