If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما تحصل حالة زواج في المرخ ترى الكل سعيد باعتبار صغر القرية وترابط الأهالي فيما بينهم ولم يكن من السهل ان يرى العريس عروسه في ذلك الوقت، وإذا اتفق وخطبت فتاة من القرية لأحد الأشخاص من القرى المجاورة، فإن اهالي العريس يأتون عصرا محملين بالهدايا موضوعة في قفيق ((جمع قفة - وهي مصنوعة من الخوص)) وتكون مملوءة بالحلويات، ويذهبون لبيت العروس ويسلمونه لمنزلها، وفي اليوم الثاني يأتون بالسمك لبيت العروس.
وفي الماضي لم يكن معروفاً المحلات المختصة في امور الزواج مثل الصالون والاستوديو والصالة والمطعم. ومن كان يقوم بكل تلك المهام هن (الدايات- جمع داية) وهن اللاتي يجهزن مستلزمات العريسين، ويتراوح عددهن من 4 إلى 5 دايات لكل زواج، وفي ليلة العرس تقوم الدايات بوضع العريسين مقابل بعضهما البعض، وتأخذ كل منهن من طرف قطعة من القماش المزين والمعطر بالبخور والقيام بإنشاد الأغاني والتريمبو.
أما على الجانب الرجالي فإن الرجل في أغلب الأحيان ليس له كلمة في اختيار الزوجة سوى رأي ضعيف والرأي الراجح للأم والأب، حيث يكون رضا الزوجين هو في اختيار الوالدين، وقبل ليلة الزواج يتم ذبح الثيران ليتم عمل الولائم بها في ليلة الزواج.