If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن سفينة الجر هي سفينة تجريف رمال تتحرك بواسطة مروحة وأثناء حركتها تقوم مضخة نفاثة موصولة بأنبوب يمس قاع البحر بشفط الرمال، يتم شفط الرمال الملامسة لرأس الأنبوب ونقلها إلى خزان الطمي في السفينة حيث تجمع هناك. وعندما يمتلئ الخزان يتم الانتقال إلى منطقة البحر المفتوح وهناك يفتح صمام موجود في قاع السفينة وترمى الرمال الموجودة في خزانها خارجاً.
يفضل استخدام سفينة التجريف بالجر في تجريف طرق الملاحة في حال تم تأمين مكان التخلص من الرمال في البحر المفتوح حيث أنه في حالة سفينة المضخة فإنه يجب إنزال المرساة الخاصة بعمل السفينة ضمن منطقة طريق الملاحة، بالإضافة إلى أنها قد تسبب الضرر للسفن الأخرى العابرة للطريق بسبب حركة جسم السفينة أو الرمال. بالإضافة إلى أنه يفضل رمي الرمال في البحر المفتوح لأنه يكون أقل تأثيراً على البيئة من رمي الرمال على اليابسة.
إلا أن المسافة الواجب قطعها حتى مكان رمي الرمال في البحر المفتوح بعيدة كثيرة عن مكان أعمال التجريف، ولضرورة المرور ضمن طريق الملاحة الضيق بشكل آمن يجب خفض سرعة ملاحة سفينة الجر. وعليه وبما أن مكان رمي الرمال بعيد عن المجرى العلوي حيث تجري عمليات التجريف فإن كلفة وحدة أعمال التجريف ورمي الرمال سوف ترتفع.
إن سفينة الجر لا تستخدم مرساة وبسبب أن التجريف يتم فقط بقوة الشفاط الدوار فإنه لا يمكن التجريف فيما حول الأجسام الكبيرة أو عند الأماكن ذات الزوايا الحادة أو القائمة التي تصادف في الميناء لذلك تنخفض كفاءة العمل بشدة، ويكون هناك الكثير من كميات الرمل المتبقي. وفي حال استخدامها من أجل تجريف رمال قاسية فإن رأس الشفط قد يعلق في أخدود ويكون من الصعب شفط الرمال المتبقية على الحواف العليا للأخدود.
وبالنظر من ناحية التكلفة، فإنه باستخدام سفينة جر ذات حجم كبير ومع أن مكان رمي الرمال بعيد إلا أنه يمكن تخفيض كلفة العمل، إلا أن هكذا سفينة ستحتاج إلى عمق إبحار يصل إلى 10 أمتار عندما تكون ممتلئة، وحتى عندما تكون فارغة فإنها تحتاج إلى عمق إبحار 8 أمتار وعلى اعتبار أن عمق المياه الحالي في منطقة الجريان العلوي هي أقل من 8 أمتار فإنه يتوقع عدم إمكانية إبحار السفينة في تلك المنطقة بحرية.