If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقوم متطلبات رأس المال بتحديد طريقة عمل المصارف في إدارة رأس المال بما يتعلق بأصولها. وعلى الصعيد الدولي تقوم لجنة بازل المعنية بالإشراف المصرفي الخاصة ببنك التسويات الدولية بالتأثير على متطلبات رأس المال الخاصة بكل بلد. وفي عام 1988 قامت اللجنة بوضع نظام قياس رأس المال وعُرِف باسم اتفاق بازل لرؤوس الأموال. إن أحدث إطار عمل لكفاية رأس المال يعرف باسم بازل الثالث. إن الغاية من هذا الإطار المحدث هو أن يكون أكثر حساسية للخطر مقارنة بإطار العمل الأصلي، لكنه أيضاً أكثر تعقيداً بكثير.
تضع متطلبات الاحتياطي الحدود الدنيا للاحتياطي التي يتعين على المصرف حفظها لطلب الودائع والأوراق النقدية. فقد هذا النوع من التنظيم دوره الذي تمتع به سابقاً وذلك بسبب اتجاه التركيز على كفاية رأس المال، وهناك عدة بلدان لا يوجد فيها نسبة احتياطي دنيا. إن الهدف من نسب الاحتياطي الدنيا هو السيولة أكثر من الأمان.
تُعد هونغ كونغ من المناطق التي تمتعت مؤخراً بنسبة احتياطي دنيا، حيث يطلب من المصارف المحافظة على 25% من خصومها المستحقة عند الطلب أو خلال شهر كأصول مستوفية للشروط وقابلة للتسييل. استخدمت متطلبات الاحتياطي في الماضي للتحكم بمخزون الأوراق النقدية و/أو الودائع المصرفية. وفي بعض الأوقات كان الاحتياطي المطلوب ذهباً أو أوراق نقدية من البنك المركزي أو ودائع ونقد أجنبي.
تهدف متطلبات إدارة الشركات إلى تشجيع المصرف على الإدارة الجيدة وتعتبر طريقة غير مباشرة لتحقيق أهداف أخرى. وبما أنه ثمة العديد من المصارف التي تعتبر كبيرة نسبياً بقطاعاتها العديدة فمن المهم للإدارة أن تُراقب جميع العمليات بشكل جيد. سيُخضع الزبائن والمستثمرون الإدارة لمساءلة الأخطاء، وذلك لأنه من المتوقع أن يكون هؤلاء الأفراد على دراية بكل نشاطات المؤسسة. قد تتضمن بعض هذه المتطلبات ما يلي:
يُعد شرط الإفصاح عن الشؤون المالية المصرفية واحداً من أهم التنظيمات المطلوبة من المؤسسات المصرفية. خصوصاً بالنسبة للمصارف التي تبيع في الأسواق العامة، ففي الولايات المتحدة مثلاً تطلب هيئة الأوراق المالية والبورصات من الإدارة أن تحضّر البيانات المالية السنوية وفقاً لمعايير الإبلاغ المالي، وأن تدقق وتسجّل أو تنشر. وفي الغالب يطلب من هذه المصارف أن تحضر كشوفات مالية بوتيرة أكثر تكراراً كبيان الإفصاح ربع السنوي. يضع قانون ساربانيس أوكسلي لعام 2002 مخططاً مفصلاً عن البنية المحددة للتقارير التي تطلبها لجنة الأوراق المالية والبورصات.
وبالإضافة للتحضير لهذه الكشوفات، تشترط لجنة الأوراق المالية والبورصات على مدراء المصارف أن يشهدوا على دقة هذه الكشوفات المالية. وبالتالي يجب أن تحتوي تقاريرهم السنوية على تقرير إداري بالتحكم الداخلي للشركة بالتقارير المالية. ويجب أن يشمل تقرير التحكم الداخلي ما يلي: بيان المسؤولية الإدارية عن تأسيس وحفظ التحكم الداخلي المناسب للتقارير المالية للشركة، تقييم الإدارة لكفاءة التحكم الداخلي للشركة بالتقارير المالية حتى نهاية آخر عام مالي للشركة، بيان يعرف إطار العمل المستخدم من قبل الإدارة لتقييم كفاءة التحكم الداخلي للتقارير المالية للشركة، وبيان بأن شركة المحاسبة العامة المسجلة التي دققت الكشوفات المالية للشركة الموجودة في التقرير السنوي قد أصدرت تقرير تصديق على تقييم الإدارة للتحكم الداخلي للتقارير المالية للشركة. وفي ظل القوانين الجديدة يطلب من الشركة أن تقدم تقرير تصديق شركة المحاسبة العامة المرخصة كجزء من التقرير السنوي. وبالإضافة إلى ذلك قامت لجنة الأوراق المالية والبورصات بإضافة طلب من الإدارة يقتضي بتقييم أي تغير في التحكم الداخلي للتقارير المالية للشركة قد حصل خلال ربع العالم المالي وأثَّرَ مادياَ، أو من المرجح منطقياً أن يؤثر مادياً، على التحكم الداخلي للتقارير المالية للشركة.