If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
القبر هو مكان دفن الإنسان بعد موته وهو عبارة عن حفرة تأخذ الشكل المستطيل بمساحة جسم الإنسان المتوفي وبعمق لا يتجاوز المترين في الغالب تُوضع فيه جثة الإنسان ويُغطى بالتراب بعد ذلك وتسمى قطعة الأرض التي تُخصص للقبور بالمقبرة.
تختلف هيئة وأشكال ومكان القبور باختلاف البلدان والمجتمعات والأديان كما تعتبر بعض القبور معالما سياحية في أماكن متفرقة في العالم. تكون القبور في بعض البلدان داخل أضرحة مخصصة لها. في الهند يعتبر ضريح تاج محل هو أحد القبور والأماكن القاطبة للسياح في العالم بسبب هندسة معمار البنيان وتاريخه كما تم تصنيفه من موقع التراث العالمي ضمن عجائب الدنيا السبع الجديدة.
كذلك قبر الملك خوفو في مصر يعتبر من المعالم المثيرة للجدل، كما يعتبر المعلم الوحيد المتبقي إلى يومنا هذا من عجائب الدنيا السبع القديمة.
كما تكون بعض القبور في النُّصُب الصخريَّة الضَّخمة وهي مبان شيدها إنسان ما قبل التاريخ من أحجار كبيرة لأغراض الدفن أو لأغراض دينية. يزن الحجر الواحد الذي يسمى مغليث من هذه المباني بين 23 و91 طنًا متريًا. توجد النصب الصخرية الضخمة في أرجاء مختلفة في العالم، إلا أن أشهرها يوجد في أوروبا الغربية، وقد بُنيت بين عامي 4000ق.م و 1500ق.م.
كان كثير من المباني الصخرية الضخمة يستخدم كمقابر. وكان لبعض هذه المقابر ممرات، بينما كانت مقابر أخرى، تسمى الدولمنات، يتألف كل منها من غرفة صغيرة بسيطة. وقد اكتُشفت هذه المقابر في أرجاء كثيرة من أوروبا.
كان اليهود ينحتون قبورهم من الصخر وكان النصارى القدامى يبنون قبورهم في غرف تحت الأرض تسمى بسرداب الموتى.
القبر هو أول منازل الآخرة وهو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار وفيه يعيش الإنسان حياة البرزخ بعد موته وفيه يسأل سؤال الملكين، وهذه الأشياء غيبيّة لا تُرى بالعين المجردة في الحياة الدنيا ولا تكون بواقع الحال في القبر بعينه.
كانت تبنى المدافن بالتزامن مع بناء مكان العبادة المناسب لكل دين (وهذا قد يعود تاريخه إلى ما بين القرن الثامن والقرن الرابع عشر) وكان يستخدمه أغلب العائلات التي لا تستطيع تحمل تكلفة الدفن داخل مكان العبادة أو تحته. وفي أغلب الحضارات، كان أصحاب الثراء الفاحش أو ذوي المناصب الرفيعة أو المنتمين إلى النبلاء أو من لهم مكانة اجتماعية عالية يدفنون في سراديب خاصة داخل مكان العبادة أو تحته، وكانت توضع علامة عليها اسم المتوفَّى وتاريخ وفاته وغيرها من البيانات التي تتعلق بسيرته. وفي أوروبا يكون هذا مصحوبًا برسم شعار نبالة الأسرة.
واستبدلت المدافن فيما بعد بما يُسمى المقابر.