التدرج في قراءة الروايات: من المُفضّل البدء بقراءة الرواية المحليّة إن وُجدت، ثم العربيّة، وبعدها الخروج إلى الرواية العالميّة.
التنويع في قراءة الروايات: لا يشتمل الأمر على الرواية العاطفية أو الوطنيّة، بل على الرواية ذات الأسلوب الجدليّ أيضاً، أو الروايات التي تُعنى بقضايا المُهمّشين.
القراءة قبل النوم: لأنّها خيرُ طريقةٍ للاسترخاء، والشعور بالنعاس سريعاً، كما يُنصح بقراءة بعض صفحاتٍ من كتابٍ أو رواية قبل الذهاب إلى العمل صباحاً؛ لأنّ ذلك يضمن تركيز المُوظّف في عمله، ويرفع من إنتاجيّته في العمل بحسب الخبراء في مجال التنمية البشرية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.