إذا كان سبب الطنين وجود التهاب في جزء ما من الأذن أو الجمجمة أو من تناول بعض أنواع الأدوية، فإنّ الطنين يزول بمجرّد شفاء الالتهاب، أو التوقف عن أخذ الدواء المسبب له .
لم يثبت وجود أي نوعٍ من الخطر من طنين الرأس؛ فهو مجرّد عرض.
لتخفيف حدة الطنين في الرأس، يتم وصف بعض الأدوية التي تعمل على تزويد الأذن الداخلية بكميّاتٍ مضاعفة من الأكسجين، ممّا يقلل من الشعور بالطنين .
في حالات الطنين الشديدة يتمّ تركيب جهاز يشبه السماعات للأذنين، بحيث يشتت صوت الطنين ويضعفه.
إذا كان سبب الطنين تجمع الصمغ في القنوات السمعية يتمّ تنظيف الانسداد الناتج من هذا التجمّع، وعلاج أيّ التهاب تعاني منه الأذن .
التخفيف قدر الإمكان من الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والملح، وكل ما يحتوي على الكافيين .
الحرص على تناول طعامٍ غنيٍّ بعنصر الزنك؛ لارتباط نقصه بوجود طنين في الرأس .
الاستماع إلى النغمات الهادئة والإيقاع الموسيقي البطيء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.