فيما يخصّ التّوقيت الزمنيّ للجاهليّة الأولى، فهناك عدّة أقوال لأهل العلم في وقتها، ومتى كانت، وذلك على النحو الآتي:
- كانت على عهد إبراهيم عليه السّلام؛ فقد أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أمّ المؤمنين عَائِشَة -رَضِي الله عَنْهَا- أَنَّهَا تلت الْآيَة الكريمة: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ...)، فَقَالَت: الْجَاهِلِيَّة الأولى كَانَت على عهد النبيّ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام.
- وحدّد بعض أهل العلم الجاهليّة الأولى، وقالوا بما أنّ هناك جاهليّةً أولى؛ فهناك جاهليّةٌ أُخرى، فقالوا: إنّ الجاهليّة الأولى هي الجاهليّة التي وُلِد فيها إبراهيم عليه السّلام، والجاهليّة الآخِرة هي: الجاهليّة التي وُلِد فيها محمّد -عليه الصّلاة والسّلام- وهذا القول أخرجه ابن سعد عن عكرمة رضي الله عنه.
- عن عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه- وجرير عن الشعبيّ: أنّ الجاهليّة الأولى هي تلك الجاهليّة التي تمتدّ في الفترة بين عيسى -عليه السّلام- ومحمّد عليه الصّلاة والسّلام.
Source: mawdoo3.com