If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قالت: وماذا بقِي من العجبِ فتعرفهُ؟ قال: أعرفُ متزوجاً، أحبّ أشدّ الحبّ وأمَضّهُ، حتّى استهامَ وتدلَّه، فكانَ مع هذا لا يكتبُ إلى حبيبتهِ حتّى يستأذِنَ فيها زوجَتهُ، كيلا يَعتدي على شيءٍ من حقّها ، وزوجتهُ كانَت أعرفَ بقلبهِ وبحبِّ هذا القلبِ، وهي كانَت أعلمَ أن حبّه وسُلوانهُ إنّما هُما طَريقتانِ في الأخذِ والتَّركِ بين قلبهِ والمعاني، تارةً في سبيلِ المرأةِ وجَمالِها، وتارةً في سبيلِ الطّبيعةِ ومَحاسِنِها، فتنهّدت وقالتْ: يا عجباً ! وفي الدُّنيا مِثلُ هذا الزّوجِ الطّاهِر، وفي الدُّنيا مِثلُ هذه الزّوجةِ الكريمةِ.
قد لا تكون بلادنا أجمل البلاد، لأن هناك بالتأكيد بلدانًا أجمل، ولكن في الأماكن الأخرى أنت غريب وزائد، أمّا هنا إن كل ما تفعله ينبع من القلب ويصب في قلوب الآخرين وهذا الذي يقيم العلاقة بينك وبين كل ما حولك، لأنّ كل شيء هنا لك، التفاصيل الصغيرة التي تجعل الإنسان يحس بالانتماء والارتباط والتواصل.
إني عثرت الآن على شيءٍ سأفعلُهُ بلا استئذان، أموت لكي أفاجئَ راحةَ الموتى وأحرمَ قاتلي من متعة التصويب، نحو دريئة القلب الذي لم يعرفِ الإذعانْ، سأحرم ظالمي من جعل عمري مرتعاً لسهام أحقادٍ وأرضاً أُجبرَتْ أن تكتمَ البركانْ، أموت وقد نزفتُ مخاوفي لم يبق منّي غير جلدٍ فارغٍ قد صار كيساً فيه بعضُ عظامْ.