العربية  

books those opposed to it are muslim scholars

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المعارضون له من علماء المسلمين (Info)


كما كان لابن تيمية مُحبين ومُناصرين، ففي الطرف المُقابل كان لبعض العلماء والمُفكرين المُسلمين سواءً من العصر الحديث أو القديم موقف مُضاد لابن تيمية، وذلك على خلفيّة اصطدامه مع المذاهب العقدية والفكرية الأخرى مثل الفلاسفة والصوفية والأشاعرة والمعتزلة والشيعة، وكذلك بسبب عدد من الفتاوى والآراء الفقهية. وكانت انتقادات المعارضين على أقسام؛ فمنهم من رد عليه في بعض المسائل وأثنى عليه في البعض الآخر كابن حجر العسقلاني حيث انتقد مسألة شد الرحال لزيارة قبر النبي، وقال عنها: «وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية» بينما أثنى عليه في مواضع أخرى. ومنهم من انتقد ابن تيمية جملةً وتفصيلًا مثل البكري وتاج الدين السبكي وتقي الدين السبكي والعز بن جماعة وابن حجر الهيتمي وعلاء الدين البخاري الذان كفَّرا ابن تيمية وكفَّرا كل من يسميه شيخ الإسلام. وكذلك انتقده السخاوي، وابن جهبل والأخنائي، وبدر الدين بن جماعة، ويوسف النبهاني، وشهاب الدين الخفاجي، وغيرهم. ومن أبرز المعارضين له:

  • تقي الدين السبكي، حيث ألف عدة كتب للرد على ابن تيمية منها: الدرة المضية في الرد على ابن تيمية، شفاء السقام في زيارة خير الأنام، النظر المحقق في الحلف بالطلاق المعلق، نقد الاجتماع والافتراق في مسائل الأيمان والطلاق، التحقيق في مسألة التعليق، رفع الشقاق عن مسألة الطلاق، وقال عنه: «وهذا الرجل - يعني ابن تيمية - كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة - أي مسألة في الميراث - ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدًا، وهو كان مكثرًا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتضِ في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات.»
  • ابن حجر الهيتمي، حيث كان من أشد معارضي ابن تيمية شدةً، قال عنه في الفتاوى الحديثية: «وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ، وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله.» وقد ألف نعمان الآلوسي كتاب جلاء العينين في محاكمة الأحمدين للرد على ما قاله الهيتمي عن ابن تيمية.
  • قاضي المالكية بمصر علي بن مخلوف، حيث اتهمه بالتجسيم وأنه يقول أن الله جسم، وكفَّره بسبب ذلك وأهدر دمه ودم مؤيديه، وقال: «ابن تيمية يقول بالتجسيم وعندنا من اعتقد هذا الاعتقاد كفر ووجب قتله.» حتى وصل الحال أنه نودي بدمشق: «من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه وماله خصوصا الحنابلة.» يحكي ابن حجر العسقلاني: «فنودي بذلك وقرئ المرسوم وقرأها ابن الشهاب محمود في الجامع، ثم جمعوا الحنابلة من الصالحية وغيرها واشهدوا على أنفسهم وأنهم على معتقد الشافعي».
  • محمد زاهد الكوثري حيث سبه مدافعًا عن العقيدة الأشعرية وقال: «بل هو وارث علوم صابئة حران حقًا، والمتسلف من السلف ما يكسوها كسوة الخيانة والتلبيس.»
ومن أبرز الانتقادات التي وجهت له
  • اتهامه من قبل الأشاعرة والمتكلمين بالتجسيم والتشبيه وأن يقول أن الله جسم؛ بسبب إثباته للصفات السمعية وأن الله في السماء مستوٍ على عرشه، قال الحصني: «والحاصل أنه وأتباعه من الغلاة في التشبيه والتجسيم»، كما وصفوا أتباعه بالحشوية. وقد ردّ ابن تيمية على ذلك فقال: «وأما الشرع فالرسل وأتباعهم الذين من أمة موسى وعيسى ومحمد صلّى الله عليه وسلّم لم يقولوا: إن الله جسم، ولا إنه ليس بجسم، ولا إنه جوهر ولا إنه ليس بجوهر.»
  • اتهامه بأنه يقول بقول الفلاسفة بقدم العالم؛ بناء على قوله بإمكان حوادث لا أول لها، فيقول الحبشي: «ابن تيمية قد أخذ هذه المسألة - أعني قوله بقدم نوع العالم - عن متأخري الفلاسفة؛ لأنه اشتغل بالفلسفة» وقد ردّ ابن تيمية على ذلك وألف كتاب "إبِْطَال قَول الفلاسفة بقدم الْعَالم".
  • اتهامه بالقول بعدم جواز زيارة القبور مطلقًا، والإنكار عليه من قبل جمهور الصوفية في فتوى عدم شد الرحال لزيارة القبور، وعدم جواز التوسل والاستغاثة بغير الله حتى وإن كان بالنبي.
  • الإنكار عليه في بعض المسائل الفقهية مثل مسألة الطلاق وغيرها. وقالوا أنه خالف الإجماع في مسألة طلاق الثلاث. وقد رَدَّ ابن القيم دعوى الإجماع في المسألة، وسرد أقوال القائلين بما يخالف هذه الدعوى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
Source: wikipedia.org