غالباً ما تختفي أعراض الإصابة بمرض أبو شوكة بعد مرور أسبوع إلى أسبوعين دون الحاجة إلى أي علاج، ومن الممكن أن يُوصي الطبيب ببعض العلاجات الدوائيّة أو النصائح والعلاجات المنزليّة التي قد تخفف من أعراض مرض أبو شوكة وتقي من تطوّر المضاعفات.
العلاجات الدوائية
قد يوصي الطبيب ببعض العلاجات الدوائيّة التي تساعد على الحد من تأثير الأعراض وتطور المضاعفات، وفيما يلي بيان لبعض من أهمّها:
- أدوية تسكين الألم: كالباراسيتامول (بالإنجليزيّة: Paracetamol) الذي يعمل على تسكين الألم بالإضافة إلى التخفيف من ارتفاع درجة الحرارة. ويُنصح بتجنّب الأدوية المُحتوية على الأسبرين (بالإنجليزيّة: Aspirin)؛ حيث إنّها قد تؤدي إلى تطوّر بعض المُضاعفات.
- الكالامين: (بالإنجليزيّة: Calamine Lotion) يُنصح باستخدام الكالامين للتخفيف من الشعور بالحكّة؛ حيث إنّ الحكّة قد تتسبّب ظهور الندب على الجلد.
- المُضادّات الفيروسيّة: (بالإنجليزيّة: Antivirals) في حال كان المُصاب أكثر عرضة للإصابة بالمُضاعفات، قد يُوصي الطبيب ببعض الأدوية المُضادّة للفيروسات؛ كالآيسيكلوفير (بالإنجليزيّة: Acyclovir)، خلال أول 24 ساعة من ظهور الطفح الجلدي، وذلك للتخفيف من حدّة مرض أبو شوكة.
العلاجات المنزليّة
وفيما يلي بيان لبعض من أهم النصائح والعلاجات المنزليّة التي تعمل على التخفيف من علامات وأعراض مرض أبو شوكة:
- شرب السوائل: عادة ما يُنصح المصاب بجدري الماء بحماية نفسه من الجفاف؛ ويمكن ذلك من خلال الإكثار من شرب الماء.
- تجنّب الحكّ: وذلك للتقليل من خطر تندّب البشرة، وتسريع عمليّة شفاء البثور، بالإضافة للحد من الإصابة بالعدوى. ويُمكن تحقيق ذلك من خلال تغطية اليدين بالقفازات، وقص الأظافر وتنظيفها بشكل جيد، وارتداء الملابس الواسعة.
- التخفيف من تقرّح الفم: (بالإنجليزيّة: Mouth Soreness) في حال ظهور البثور في الفم، يُنصح بتجنّب الأكل اللاذع والحار، وتناول الحساء أو الشوربة في حال كان المضغ مُرافقاً بألم.
- عمل حمام بيكربونات الصوديوم: إذ يمكن تذويب بيكربونات الصوديوم (بالإنجليزيّة: Baking Soda) والشوفان في مياه فاترة ونقع الأجزاء المتأثرة فيها؛ وذلك للتخفيف من الشعور بالحكّة.
Source: mawdoo3.com