العربية  

books thirteenth egyptian dynasty

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأسرة المصرية الثالثة عشر (Info)



الأسرة الثالثة عشر المصرية القديمة (يرمز إليها بالأسرة XIII)، و غالبا ما يتم دمجها مع أسرات عصر الدولة الوسطى (XI و XII و XIV). إلا أن بعض الكتاب يفضلون أن يقوموا بفصلها عن هذه الأسرات وإلحاقها بأسرات عصر الإنتقال الثاني بدايةً من الأسرة XIV و إنتهاءً بالأسرة XVII. و نجد أن هذه الأسرة (XIII) استمرت في الحكم بدايةً من عام 1803 قبل الميلاد تقريباً حتى حوالي 1649 قبل الميلاد (أي لمدة 154 عاماً).

تعتبر الأسرة الثالثة عشر إمتداداً مباشراً للأسرة الثانية عشر التي سبقتها، حيث يعتقد أن أول من حكمها هو ابن الملك أمن-م-حات الرابع. و يقترح Kim Ryholt أن خط التماس بين تلك الأسرتين يعكس إعتلاء الأسرة الرابعة عشر حكم شرق الدلتا بشكل مستقل حيث أن هذا الأمر قد حدث أثناء حكم الملكة سبك-نفرو. و بإعتبار أن الأسرة الثالثة عشر هم الورثة المباشرين للأسرة الثانية عشر، فإن ملوكها إتخذوا "إيثت تاوي" بالقرب من الفيوم مقراً لحكم مصر الوسطى ومصر العليا حتى الشلال الثاني جنوباً. و قد تضائلت قوة الأسرة الثالثة عشر بشكل تدريجي على مدى 150 عاماً من وجودها في الحكم وإنتهت بغزو حكام الهكسوس لمنف عام 1650 قبل الميلاد، الذين شكلوا الأسرة الخامسة عشر.

ملوك الأسرة الثالثة عشر

عادة ما يتم وصف عصر هذه الأسرة في النصوص المتأخرة بعصر الإضطرابات و الفوضى. و على الرغم من ذلك فربما يكون ذلك العصر أكثر هدوئاً مما كان يُعتقد سابقاً، حيث أن الحكومة المركزية في "إيثت-تاوي" بالقرب من الفيوم واصلت تماسكها خلال معظم فترات عصر هذه الأسرة و ظلت البلاد في إستقرار نسبي. إلا أن عصر هذه الأسرة إتسم بلا شك بأنه عصر الإنحدار، فعدد ملوكها كان عددا كبيراً ذو فترات حكم قصيرة، و لم يتركوا ورائهم إلا عددا قليلاً من الآثار الدالة عليهم. ومن الواضح أنهم لم يكونوا من سلالة واحدة، فضلاً عن أن بعضهم إنحدروا من عامة الشعب. و لسوء الحظ فإنه من الصعب تحديد التسلسل الزمني الحقيقي لهذه الأسرة في ظل قلة الآثار التي يرجع تاريخها لهذه الفترة. فلم يتم التعرف على العديد من أسماء ملوكهم إلا من خلال شظرات من نقوش ناقصة أو من خلال الجعارين. و الجدول التالي يوضح أسماء ملوكها بالترتيب الذي إرتئاه كلا من Dodson و Hilton و Ryholt.

خلفية تاريخية

ان الفترة ما بين نهاية الدولة الوسطى وبداية الدولة الحديثة لا تزيد إلا قليلاً عن مائتى عام، وهي الفترة التي تضمنت الأسرتين المصريتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة، ثم الأسرات الهكسوسية الثلاثة (من الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة). والواقع أن مدة احتلال "الهكسوس" لمصر، لا تزيد عن المائة عام بسنوات قليلة.

أن منطقة الشرق القديم كانت تموج بالتحركات والهجرات اعتباراً من عام 2000 ق.م، ونعرف أنه في فترة حكم الأسرة الثانية عشرة كان لمصر نفوذ سياسى واقتصادى وحضارى في منطقة الشرق الأدنى القديم، حتى أنه يمكن القول أن مصر كانت أقوى دول المنطقة، وأنها كانت تستفيد من الخيرات التي كانت تصلها من هذه البلاد، إلى جانب خيرات بلاد النوبة، وشمال أفريقيا، وجزر البحر المتوسط.

ولعله من المنطقى أن نلقى نظرة سريعة على ما كان يجرى في منطقة بلاد العراق وسوريا، معتمدين في ذلك على إحدى الوثائق البابلية التي توضح لنا الموقف في ذلك الحين. فقد جاء في هذه الوثيقة أنه كان هناك العديد من الملوك والحكام الذين كان بعضهم يتبع الحاكم البابلى "حامورابى"، والبعض الآخر يتبعملك "لارسا"، وهذا إلى جانب العديد من البيوت الحاكمة الأخرى. واستمرت الأمور على هذا الحال إلى أن تمكن "حامورابى" من القضاء على الحكام المنافسين له. ولكن سرعان ما تغيرت الأمور عندما تحركت إحدى الهجرات الجديدة الآتية من الجبال الشرقية، وظهر الشعب الذي يُعرف في التاريخ باسم "الكاسيين". وفي نفس الوقت تقريباً جاءت هجرة أخرى من الشمال لشعب آخر، وهو شعب "الحريين" أو "الحوريين"، وقد حدث - بطبيعة الحال - صدام بين هذه الهجرات الجديدة وبين السكان الأصليين.

ومنذ ذلك الوقت ازدادت الاضطرابات والقلاقل التي لم تكن مصر بمنأى عنها، خصوصاً أن حدودها الشرقية كانت عرضة لهجمات هذه الهجرات التي يغلب على الظن أن بعضها قد استقر في منطقة شرق الدلتا، وكان ذلك أثناء الفترة الأخيرة من حكم الأسرة الثالثة عشرة.

في بداية هذا العصر غزو الهكسوس مصر وبدأ من الأسرة الثالثة عشر حتي الأسرة السابعة عشر ولذلك لم يكن لهذه الأسرات العديد من الاثار التي تدل علي فترة حكمهم. وملوك هذه الأسرة حوالي سبعين ملكا، وقد فقد الجزء الخاص بملوك هذه الأسرة من أهم المصادر وهي بردية تورين وما وصل إلينا عبارة عن قطع ممزقة بها ملوك الجزء الأول من هذه الأسرة. وكانت مدينة طيبة هي العاصمة لملوك هذه الأسرة.

سقوط الأسرة

إستغل أمراء منطقة سخا فرصة ضعف الأسرة الثالثة عشرة وإستقلوا بإقليمهم متخذين من مدينة سخا الحالية بمحافظة كفر الشيخ عاصمة لهم مؤسسين بذلك الأسرة الرابعة عشرة لكن هذه الأسرة لم تستمر طويلا بدورها بعد سقوط الأسرة الثالثة عشرة.

وهكذا توزع حكم مصر في هذه الفترة من تاريخها بين ملوك الأسرة الثالثة عشرة في الجنوب وأمراء سخا في غرب الدلتا بينما كان الهكسوس يسيطرون على شرقها حيث إتخذوا من مدينة (أواريس) الواقعة في شرق الدلتا عاصمة لهم كما إتخذوا من الإله المصرى ست معبودا لهم وووضعوا اسم الإله رع في ألقابهم الملكية مما يدل على تأثرهم وذوبانهم في الثقافة المصرية على نحو ما.

وكلمة الهكسوس هي تحريف للكلمتين المصريتين حقاو وخاسوت التي تعنى حكام الأراضى الأجنبية وهي أحد التسميات التي أطلقها المصريون على الآسيويين بشكل عام وقد ترجمها مانيتون في تاريخه بمعنى ملوك الرعاة أما يوسيفيوس اليهودى فقد ترجمها في كتابه (تاريخ اليهود) والذي نقل فيه فقرات كثيرة من كتاب مانيتون المفقود بمعنى الأسرى الرعاة وربط بينهم وبين شعب إسرائيل الذي دخل مصر في حدود ذلك الوقت أيضا ولكن أفضل الافتراضات في هذا الخصوص هي أن شعب إسرائيل كان مجرد فصيل من فصائل الهكسوس الذين سيطروا على الوجه البحرى ولم يشكل كل فصائلهم وأنه قد دخل مصر معهم في حدود نفس التاريخ التي إجتاحت فيه الشعوب البدوية مصر من الشرق بسبب ظروف الجفاف التي شملت إقليم شرق المتوسط في ذلك الوقت بدليل وجود اسم (يعقوب حار والذي عرف ايضا بإسم يعقوب بعل) ضمن أسماء ملوك الهكسوس، وبشكل عام فهناك شبه إتفاق بين علماء المصريات على أن اليهود أو العبرانيين قد دخلوا مصر مع الهكسوس أو في زمن احتلال الهكسوس لمصر بأقل تقدير ولكن تاريخ خروجهم منها فمازال محل خلاف بين العلماء.

وهناك نظريات كثيرة تعالج هذا الموضوع الهام بعضها يأخد برواية يوسيفيوس المنقولة عن مانيتون بأن تاريخ الدخول حدث في عهد الهكسوس وكان الخروج في عهد أحمس الأول مع الهسكوس وأن أوزرسيف الذي حاصره أحمس في شاروهين هو موسى نفسه ومن أهم العلماء الذين يؤيدون هذا الرأى ألن جاردنر عالم المصريات الشهير، ومع ذلك فإن النظرية المقابلة الأخرى التي ترجح خروجهم في عصر رمسيس الثانى وإبنه مرنبتاح تبدو هي الأقٌوى وذلك بسبب النص القاطع – وأسباب أخرى – الذي عثر عليه في لوح أثرى منسوب إلى عصر مرنبتاح والذي يعدد فيه الفرعون منجزاته ويشير في إحداها إلى قضائه على شعب إسرائيل صراحة ولكن الواقع أن هذا الموضوع الهام من موضوعات التاريخ المصرى القديم مازال محل جدل حتى اليوم.

وهناك كثير من النظريات الأخرى التي تعالج هذا الموضوع والتي عالجها الدكتور محمد بيومى مهران في كتابه(بنى إسرائيل) وربما تساعد الاكتشافات الأثرية المستقبلية على حسمه بشكل نهائى ولكن وفي كل الأحوال فمن المؤكد أن الحقيقة التاريخية بهذا الخصوص- وأى كانت – تختلف تماما عن الرواية الدينية التي ذُكرت في قصة الخروج في العهد القديم والتي فسرت دخول وخروج شعب إسرائيل من مصر بأسباب دينية تماما بينما هي في الواقع سياسية افتصادية تماما وذلك لإن اليهود عندما بدأوا في تسجيل تاريخهم في العهد القديم بعد العودة من المنفى في بابل بواسطة الكاهن عيزرا ومن تبعه من الكهنة خلال القرن الخامس قبل الميلاد فقد إعتمد هؤلاء منهجا دينيا أسطوريا لتفسير أحداث التاريخ القديم والتي كان قد مر على وقوعها عدة قرون عندما بدأوا في تسجيلها ولذا فقد غلب عليها طابع الخيال الدينى أكثر من طابع الكتابة التاريخية.

وعلى كل حال فبنهاية عهد الأسرة الثالثة عشرة إنقسمت مصر إلى ثلاثة ممالك رئيسية هي مملكة الهكسوس التي كانت تسيطر على الدلتا ومصر الوسطى، ومملكة طيبة التي ظهرت في الصعيد وشكلت الأسرة السابعة عشرة وكانت تسيطر على الصعيد، ثم مملكة النوبة التي كان يحكمها أمير نوبى يسيطر على الجنوب من الفنتين حتى كرما وكان حليفا للهكسوس.

ومن الواضح أنه منذ نهاية عهد الأسرة الثالثة عشرة لم يجرؤ أحد من الأمراء المستقلين على إدعاء الملك وتحدى الهكسوس وذلك حتى تجرأ أمراء الصعيد مؤسسى الأسرة السابعة عشرة على إتخاذ ألقاب الفراعين وتحدى نفوذ الهكسوس في الشمال.

ونعرف من وثيقة متأخرة من عصر الرعامسة عرفت بإسم (بردية ساليه) كيف بدأ النزاع بين ملوك طيبة وبين الهكسوس إذ نعرف من هذه البردية أن الملك سقنن رع (الثانى) كان في ذلك الوقت حاكما على طيبة وكان معاصرا لملك الهكسوس أبوفيس( أبيبى) الذي أرسل يطلب منه إسكات أفراس النهر في مياه طيبة لإنها تزعجه وهو في قصره في الدلتا وذلك كما يبدو على سبيل إستفزازه وإهانته بشكل متعمد. ومن فحص مومياء سقنن رع المحفوظة الآن في المتحف المصرى نرى أن صاحبها قد مات متأثرا من جراح كثيرة في صدره وضربة فأس في رأسه مما يرجح أن يكون هذا الملك قد مات في الحرب التي بدأت مع الهكسوس في عهده على أثر تلك الحادثة.

قائمة ملوك الأسرة

ملوك هذه الأسرة حوالي سبعين ملكا، وقد فقد الجزء الخاص بملوك هذه الأسرة من أهم المصادر وهي بردية تورين وما وصل إلينا عبارة عن قطع ممزقة بها ملوك الجزء الأول من هذه الأسرة.

وكانت مدينة طيبة هي العاصمة لملوك هذه الأسرة من اشهرهم:

  • القائمة غير مرتبة بالحقبة الزمنية.
Source: wikipedia.org
 
(3)
Egyptian Museum

Egyptian Museum

 

 
(1)
Public Domain
Egyptian Museum

Egyptian Museum

 

 
(8)
Egyptian Art

Egyptian Art