الأول في الذات: وفيه عرض لأنواع الاستدلال على وجود الذات، وينتهي رأي الرازي إلى القول بأن المؤثر في كل الأحوال وفي النهاية هو الله وهو الواحد في ذاته، والعالم كله من آثاره، وأنه واجب الوجود على رأي الفلاسفة وخلافا لرأي الملاحدة.
الثاني في الصفات: وقد أورد ابن خلدون ملخصا شاملا لأقوال المعتزلة والفلاسفة في صفات الله والردود عليها، وإن ثبتت هذه الصفات لله تعالى فمع وجود الفارق، وينتهي الرازي في مناقشته إلى أن صفاته تعالى هي عين ذاته، والله تعالى ليس بمتحيز في مكان خلافا لرأي المجسمة والمشبهة، ولا يتحد الله بشيء خلافا لما يراه بعض الصوفية، وهو ليس في جهة ولا يتصف بحادث كما تقول الكرامية، ويستحيل عليه اللذة والألم خلافا لرأي الفلاسفة في اللذة العقلية، ولا يتصف بلون ولا طعم، وهو تعالى قادر، فعال لما يريد خلافا لرأي اتباع الأفلاطونية المحدثة من أصحاب نظرية الفيض، وهو تعالى حي مريد سميع بصير متكلم اتفاقا.
الثالث في الأفعال: وفيه رد على المعتزلة في خلق أفعال العباد، والقول بالتولد، والقول بالحسن والقبح الذاتيين، والقول بنسبة اللطف والعوض والصلاح والأصلح إلى الله.
الرابع في الأسماء: وبهذا الفصل ينتهي ركن الإلهيات، ويقرر من خلاله أن أسماء الله إنما تشير أو تدل في الحقيقة على الماهية الإلهية في تمامها أو في وجودها الأساسي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.