If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصف طريقته في الأداء الكاتب عبد العزيز البشري الذي عاصره في كتابه ( المختار ) قائلا: " أبدع الشيخ أحمد ندا في فن ترتيل القرآن بِدَعًا لا عهد للناس بها من أول الزمان، ولن يزال يترسمها القارئون إلى بعيد من الزمان، فالشيخ ندا من أحد أولئك القلائل الذين لم يَجُدْ عليهم العلم بالفن وإنما أَجْدَوْا هم على الفن بما رزقوا من سلامة الفِطَر ودقة الإحساس، وتلك المواهب العظام ! وهؤلاء أشبه بالقُمْرِيِّ إذا سجع وغرد، وبالجدول إذا تعطف في الروض وتأود، وبالبدر إذا استوي فأشرق نوره، وبالورد إذا تفتح فسطع عبيره، اسأل ما شئت من هؤلاء كيف صنع، وعمن أخذ وعلى يد من بَرَع، وخبرني بعد هذا الجوابَ " ( المختار ) و قال البشري أيضًا يصف صوت الشيخ ندا في الترتيل: " وقد أبدع في فن ترتيل القرآن إبداعا لا عهد للناس به من أول الزمان، وكان صوته قويا شديد القوة، يرتفع إلى ما تنقطع دونه علائق غيره من الأصوات، وكان مع هذا عريضا بعيد العرض، حتى إذا جلجل وانصقل صار أشبه في وضوحه وبعد عرضه بصفحة الأفق ساعة يتصدع عمود الصباح " (الأعلام الشرقية 1/ 280)