If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت «درجة حرارة سطح البحر» (إس إس تي) واحدة من أوائل المتغيرات التي قيست في علم المحيطات. علّق «بنجامين فرانكلين» مقياس حرارة زئبقي على جانب سفينة أثناء سفره بين الولايات المتحدة وأوروبا وهو يجري دراسة استسقائية لتيار الخليج في أواخر القرن الثامن عشر. قيست إس إس تي لاحقًا عن طريق غمس مقياس حرارة في دلو من الماء سُحب يدويًا من سطح البحر. صُممت أول تقنية آلية لتحديد درجة حرارة سطح البحر عن طريق قياس درجة حرارة الماء في منفذ السحب الخاص بالسفن الكبيرة، وذلك بحلول عام 1963. تتمتع هذه القياسات بانحياز لارتفاع الحرارة بنحو 0.6 درجة مئوية (1 درجة فهرنهايت) بسبب حرارة غرفة المحرك. أدى هذا الانحياز إلى تغيرات في مفهومنا حول الاحتباس الحراري منذ عام 2000. تقيس عوامات الطقس الثابتة درجة حرارة الماء على عمق 3 أمتار (9.8 قدم). عانت قياسات إس إس تي من تناقضات على مدى السنوات الـ 130 الماضية بسبب طريقة إجرائها. في القرن التاسع عشر، أُجريت القياسات في دلو من الماء المجموع من على متن السفن. ومع ذلك، كان هناك اختلاف طفيف في درجة الحرارة بسبب الاختلافات بين أنواع الدلاء. جُمعت العينات إما في دلو خشبي أو دلو غير معزول، لكن دلو الخيش برد بمعدل أسرع من الدلو الخشبي. كان التغير المفاجئ في درجة الحرارة بين عامي 1940 و1941 نتيجة لتغيير غير مُوثق في الإجراءات. جُمعت العينات بالقرب من مدخل المحرك لأنه كان من الخطير جدًا استخدام الأضواء لإجراء قياسات على جانب السفينة ليلًا. توجد العديد من عوامات الانجراف المختلفة حول العالم والتي تختلف في تصميمها، ومواقع أجهزة استشعار درجة الحرارة الموثوقة. تُرسل هذه القياسات للأقمار الصناعية لتوزيع البيانات بشكل آلي وفوري. يجري صيانة شبكة كبيرة من العوامات الساحلية في مياه الولايات المتحدة من قِبل «المركز الوطني لبيانات العوامات» (إن دي بي سي). بين عامي 1985 و1994، نُشرت مجموعة واسعة من عوامات الإرساء والانجراف عبر المحيط الهادئ الاستوائي بهدف المساعدة في رصد «ظاهرة النينيو» والتنبؤ بها.