If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد العديد من النظريات التي تناولت بالتحليل والتفسير طبيعة العلاقات بين أعضاء الجماعة، بيد أننا سنقتصر في حديثنا على نظريتين فقط هي:
-صاحب هذه النظرية كل من تيبوت وكيللي عام 1959م.
-تهدف هذه النظرية إلى توضيح وتفسير السلوك بين الأشخاص في الجماعة.
-تفترض هذه النظرية أن وجود الجماعة يقوم فقط على مشاركة ورضا الأفراد في الجماعة.
-كلما كان أفراد الجماعة أكثر توافقاً مع بعضهم البعض وفي نفس الوقت قادرين على حل جميع المشاكل التي تواجههم كلما أدى ذلك إلى (استمرار ودينامية الجماعة).
-صاحب هذه الظرية العالم (شويتز Schuts) عام 1955م ، ثم قام بعمل تعديلات عليها في الفترة من 1958 م حتى 1967.
-تحاول النظرية تفسير العلاقات بين الأشخاص من زاوية اتجاهات الآخرين.
-تذهب النظرية إلى أن الناس يتجهون بأنفسهم نحو الآخرين من خلال أنماط معينة الخصائص والتي تعتبر المحددات الأساسية للسلوك بين الأشخاص.
-تحتوي النظرية على ثلاث مفاهيم أساسية هي:
أ.الاحتواء: ويشير إلى الحاجة للارتباط بالآخرين ولوجود معهم وتنصح هذه الحاجة عن نفسها من خلال سلوك الفرد المعد لجذب انتباه واهتمام الآخرين.والشخص الذي تكون لديه حاجة قوية للاحتواء فإن ذلك يظهر خلال كفاحه من أجل الشهرة والمكانة.
ب. الحاجة إلى الضبط والتوجيه: ويشير هذه الحاجة إلى عملية اتخاذ القرار، وتختلف الحاجة للضبط عن الحاجة للسيطرة على الآخرين، وتظهر هذه الحاجة في رغبة الفرد في أن يكون سلوكه منصباً كما يريد الآخرين (من تلقاء نفسه وليس من خلال شعوره بإمكانية فرض ذلك عليه).
ت. العاطفة: وتشير المشاعر الانفعالية الشخصية الوثيقى بين فردين وطرفاها الحب والكره. والشخص الذي يكون لديه حاجة قوية من العاطفة يصادق الآخرين، وبوجه عام يحاول إقامة روابط انفعالية قوية مع الآخرينـ وفي الطرف الآخر، فإن الشخص الذي تكون لديه هذه الحاجة منخفضة يتجنب إقامة علاقة قوية مع الآخر.