العربية  

books theories explaining the difference in languages

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نظريات تفسير اختلاف اللغات (Info)


تتعدَّد اللُّغات في العالَم اليوم؛ إذ وَصَل عددها إلى 5000 لُغة يتحدَّث بها البشر على الأرض، والسبب الحقيقيّ وراء تنوُّع اللُّغات التي يستخدمها البشر يعود إلى مجموعة من النظريّات التي وَضَعها العُلَماء، ومن أهمّها:

  • لُغة أصليّة واحدة: وهي المُعتقَد الأقدم الذي افترضه الإنسان القديم؛ حيث اعتقد بأنَّ أَصَل اللُّغات المُختلِفة في العالم هيَ لُغة واحدة أصليّة، ثمّ انقسمت إلى لُغات أُخرى؛ بسبب غَضَب الإله الذي تسبَّب بتشتُّت اللُّغة، إلّا أنَّه تمّ الاختلاف في تصنيف هذه اللُّغة الأصليّة؛ إذ يَزعم البعض بأنَّها لُغة الباسك، والبعض الآخر يزعم بأنَّها اللُّغة الألمانيّة، ويدَّعي آخرون بأنَّها الدنماركيّة التي تحدَّث بها آدم في الجنة.
  • الأصل المُتنوِّع للبشر: تنصُّ هذه الفرضيّة على أنَّ البشر لهم أُصول مُختلِفة؛ وذلك لأنَّهم نشؤوا في مَواقِع مُختلِفة تركت طابعاً مُتميِّزاً لكلّ مجموعة من البشر، وعندما تطوَّر الإنسان، واكتسبَ اللُّغة، وعاش في قُطر مُعيّن، وعاش غيره في قُطر آخر، تكوَّنت لُغات مُختلِفة النشأة في أماكن مُختلِفة من الكُرة الأرضيّة.
  • نظريّة اللسان الأُمّ (بالإنجليزيّة: Monogenesis): تنصُّ هذه النظريّة على أنَّ هناك لُغة واحدة كوَّنها الإنسان البدائيّ، والذي يَعتقِد العُلَماء بأنَّ أصله يعود إلى قارَّة أفريقيا، وعند استقرار البشر في أماكن مُختلِفة من العالَم، واستيطانهم في القارَّات المُختلِفة، أخذت هذه اللُّغة تتغيَّر، وتتشكَّل بأشكالٍ مُختلِفة، تسبَّبت بظهور لُغات مُتنوِّعة يتحدَّث بها البشر اليوم.


Source: mawdoo3.com