شرع الله -تعالى- صلوات الجماعة في عدّة ظروف، منها ما يتكرّر كلّ يوم كالصّلوات الخمس المفروضة، ومنها ما يتكرّر كلّ عام كصلوات الأعياد، والصّلوات التي تؤدّى جماعةً شُرعت لعدّة حِكم؛ منها:
- التعبّد لله -تعالى- وطاعته بالإقبال على الأفعال التي تُرضيه، ومن الأفعال التي تُرضيه الاجتماع للصّلاة.
- ظهور التودّد والتّحابب بين المسلمين؛ إذ إنّ المحبة تزيد عند التقاء المسّلمين مع بعضهم البعض في الصّلاة.
- إظهار شعائر الإسلام؛ فلو أنّ كلّ مسلمٍ صلّى في بيته ولم تكن صلوات الجماعة مشروعة لما أحسّ النّاس بهذه الشعائر وعِظمها.
- تعليم الجاهلين أحكام الإسلام من المسّلمين، فلو أنّ المسلم تعلّم من أخيه حرفاً واحداً أو حُكماً واحداً كلّما التقيا كان لهذا التعليم أثراً ظاهراً في تعليم النّاس أمور دينهم.
- تشجيع المسّلمين بعضهم البعض على أداء الواجبات والفرائض، والتّواصي بالحقّ فيما بينهم.
- استشعار المسّلم الوقوف في صفّ الجهاد في سبيل الله -تعالى- الذي يُشابه الوقوف في صفوف الصّلاة.
- تعويد الإنسان على ضبط نفسه وحركاته، فالمسّلم في صلاة الجماعة مُلزم بأن يبقى منضبطاً خلف الإمام وألّا يسبقه بقيامٍ أو جلوسٍ.
- تعويد أمّة المسلمين على الاتّحاد وعدم التفرّق، والالتزام بأمر إمامٍ واحدٍ.
- شعور المسّلمين بالمساواة فيما بينهم، فلا فضل لأحدٍ منهم على أحد، فجميع المسّلمين سواسية في الصفوف والحركات ولا يتقدّم أحد على أحد.
- تفقّد أحوال المرضى والفقراء في الصّلاة؛ فالذي اعتاد على الصّلاة ثمّ غاب عن صلاة الجماعة لفترة يجعل المصلّين يسألوا عن حاله وعن سبب عدم حضوره الصّلاة.
- تذكير النّاس بأنّ حالهم واجتماعهم لصلاة الجماعة كان حال أوائل الصّحابة رضي الله عنهم، فالإمام في مقام الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، والمصلّون خلفه في مقام الصّحابة رضي الله عنهم؛ ممّا يحثّ المصلّين على الاقتداء بمن سبقهم.
- تُضاعف الحسنات والأجور في صلاة الجماعة.
- تربية المسّلمين على احترام الوقت وتقديره؛ فالصّلاة لها وقت محدّد تُقام فيه، فعلى المسّلم أن ينظّم وقته حتّى لا تفوته صلاته.
- الدّعوة إلى الله -تعالى- باستغلال وقت اجتماع المصلّين بنصحهم وتوجيههم وإرشادهم.
Source: mawdoo3.com