العربية  

books the varela project citizens initiative

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مبادرة مواطني مشروع فاريلا (Info)


كان الهدف من مشروع فاريلا هو تعميم اقتراح قانون يدعو إلى إجراء إصلاحات سياسية ديمقراطية داخل كوبا، كان أحد تلك الإصلاحات ترسيخ حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير وحرية الصحافة والانتخابات الحرّة وحرية الدين وحرية البدء في المشاريع الخاصة، والعفو عن السجناء السياسيين.

اُعلن عن مشروع فاريلا استنادًا إلى المادة رقم 88 (ز) من نص الدستور الكوبي لعام 1976، بصيغته المعدّلة في عام 1992، والذي يسمح للمواطنين باقتراح قوانين إذا كان 10000 ممن يحقّ لهم التصويت يدعمون الاقتراح بشهادة موثّقة مفادها أن مروّجو مشروع فاريلا فشلوا في التضافر مع المشروع نفسه. لا تدعم المجموعة البسيطة، بأي عدد من الأسماء، وأرقام الهوية الوطنية، والعناوين، والتوقيعات، أي اقتراح قانون وفقًا للدستور الكوبي وتشريعاته التكميلية، والتي في هذه الحالة هي قواعد الجمعية الوطنية (1996).

ذكرت المنظمة أنها جمعت 11020 توقيعًا، لكن لا الدستور ولا أي قانون مكمّل يجيز للمواطنين اقتراح قانون دون إثبات حقهم في التصويت. لا تشير المادة 88 من الدستور إلى أي توقيع، والمادة 64 من قواعد الجمعية الوطنية تطلب بوضوح شهادة خطية موثّقة. وبالتالي، فإن الشرط القانوني الذي تأخذه الجمعية الوطنية الكوبية بالاعتبار ليس رقماً على الإطلاق، بل الوضع القانوني للناخب. لم تُعلّق لجنة الدستور والشؤون القانونية التابعة للجمعية الوطنية الكوبية النظر في مبادرة مواطني مشروع فاريلا، ولكنها ردّت عليها برأي خبير، بتاريخ: 1 نوفمبر 2002، وأحيلت إلى المروّجين عن طريق البريد في 18 نوفمبر وبالبريد المسجّل في 26 نوفمبر. رفض رأي الخبراء هذا مشروع فاريلا لأسباب رسمية وجوهرية. رسميًا، لم يثبت مشروع فاريلا وضع الناخب لأولئك الذين قدّموا أسماءهم وأرقام الهويّات الوطنية والعناوين والتوقيعات. والمشروع لم يُقدّم كاقتراح قانوني، بل كمزيج من الادعاءات المتعلقة بالمسائل القانونية التي يجب ان تُصاغ كقوانين منفصلة. علاوة على ذلك، خلط مشروع فاريلا الاستفتاء والمشاورات الشعبية، وهما قضيتان دستوريتان مختلفتان. لم يستجب النظام الكوبي لمشروع فاريلا بمبادرته المضادة، شريطة تعديل الدستور الكوبي لضمان ديمومة الطبيعة الاشتراكية للدولة الكوبية. كان هذا هو الرد على خطابات الرئيس الأمريكي في 20 مايو 2002، ونشرت وسائل الإعلام الأجنبية خبرًا بأن التعبئة الواسعة -وهي مورد نموذجي للنظام الكوبي ضد الولايات المتحدة- من أجل الاشتراكية التي لا رجعة فيها والتي كانت ردًّا على مشروع فاريلا. في الواقع، كان الرّد محدودًا منذ البداية بحسب رأي خبراء لجنة الشؤون القانونية والدستورية المذكورة أعلاه. لاحظ مراسل بي بي سي أن العديد من الكوبيين عبّروا عن شعورهم بضغوط للتوقيع على عريضة الحكومة. وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية: «أبلغ النشطاء عن مضايقات متزايدة من مارسها عناصر أمن الدولة. اعتقلت السلطات واحتجزت ناشطي فاريلا، وصادرت التواقيع، وغرّمت وهدّدت النشطاء والموقِّعين، وأجبرت الموقعين على إلغاء التواقيع. انتحل جهاز أمن الدولة شخصية المتطوعين وتسلّل تسلّلًا متزايدًا إلى صفوف الناشطين. في مايو ويونيو، ذكرت أوزوالدو بايا أن عناصر أمن الدولة زاروا وضغطوا على أكثر من 50 موقِّعًا على مشروع فاريلا للتراجع عن تواقيعهم وإدانة نشطاء مشروع فاريلا الذين جمعوا تواقيعهم».

Source: wikipedia.org