If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مغالطة الاسكتلندي الأصيل أو الاسكتلندي الحق أو لا يوجد رجل اسكتلندي أو لا يوجد اسكتلندي حقيقي أو ليس اسكتلنديا حقيقيا أو نداء الصدق هي مغالطة غير رسمية حيث يحاول المتحدث من خلالها حماية التعميم الشامل من الأمثلة المتعارضة عن طريق تغيير التعريف بطريقة مخصصة لنفي المثال المضاد. بدلاً من رفض صحة المثال المضاد أو رفض الادعاء الأصلي، تغير هذه المغالطة موضوع الادعاء لنفي امثلة المحددة أو غيرها من الحجج المماثلة من خلال كلام خطابي بلاغي، دون الاستناد على أي قاعدة موضوعية محددة (لن يقوم أي رجل اسكتلندي حقيقي بعمل شيء كهذا، أي إنَّ الذين يفعلون هذا الإجراء ليسوا جزءًا من مجموعتنا وبالتالي فإن نقد هذا الفعل ليس نقدًا للمجموعة).
يشرح أستاذ الفلسفة برادلي داودين المغالطة باعتبارها «إنقاذًا مخصصًا» لمحاولة تعميم يدحض الادعاء الأصلي. فيما يلي شرح مبسط للمغالطة:
قارن الكاتب ديفيد جولدمان في كتاباته تحت اسمه المستعار (سبينغلر) بين التمييز بين الديمقراطيات «الناضجة» التي لا تبدأ الحروب أبدًا، و «الديمقراطيات الناشئة» التي قد تبدأها، مع مغالطة (الاسكتلندي غير الحقيقي). يزعم سبينغلر أنَّ علماء السياسية حاولوا إنقاذ (العقيدة الأمريكية) من الحجج المضادة التي تتناول فكرة إعلان أي ديمقراطية حربًا ضد ديمقراطية أخرى من خلال طرح فكرة أنَّ الديمقراطيات لا تبدأ أبدًا الحروب ضد الديمقراطيات الأخرى، وبالتالي الحفاظ على فكرة عدم وجود ديمقراطية حقيقية تبدأ الحرب ضد ديمقراطية أخرى.
ينسب إدخال المصطلح إلى الفيلسوف البريطاني أنطوني فلو لأن المصطلح ظهر أصلاً في كتاب فلو الذي حمل عنوان: (مقدمة إلى الفلسفة الغربية) في عام 1971. كتب فلو في كتابه الصادر عام 1975 بعنوان (التفكير في التفكير):